في الذكرى ال157 لعيد السلطة الرابعة العالمي
إعلاميو ذي قار : الصحافة نور وكلمة وموقف
طالب الموسوي
بمناسبة الذكرى 157 لعيد الصحافة العراقية، أكد صحفيوا ذي قار أن الصحافة أداة حضارية تمتلك سلاح الحق حين تكون صحافة وطنية شريفة،فيما أشارو إلى أن « وسائل الإعلام اليوم اصبحت قادرة على التأثير في القرارات وصناعة الرأي العام أكثر من أي وقت مضى.
عنكلامٌ يُعطّرُ إلى الصحافة ويومها. صاحبةُ الجلالة، والسلطةُ الرابعة، وحديقةُ الأقلامِ التي تتابعُ وتستكشفُ وتستطلعُ وتؤرّخُ وتفضحُ وتُشيدُ وتُحاور.
***الصحافة نور وكلمة وموقف
# وقال الكاتب والروائي نعيم عبد مهلهل أن « الصحافة أداةٌ حضاريةٌ ومجتمعيةٌ تمتلكُ سلاحَ الحقِّ حينَ تكونُ صحافةً وطنيةً وشريفةً، وعكسُها تصبحُ أداةَ قمعٍ واستعلاءٍ ومنفعةٍ. لكنها في النهاية تحتفي بيومِ صحافةِ الكلمةِ البيضاءِ والمجاهدةِ والكريمة.لها التهنئةُ، ولها محبةُ سنواتِ الكتابةِ، ولها سلالُ وردِ الحبِّ الذي يرسمُ أحلامَه حبرُ الكتابةِ قبلَ ريشةِ الرسم.
واضاف»للصحافةِ أقول: إنه يومُكِ إرثُ التواصلِ، وشاهدُ العيانِ، وعباراتُ الحقِّ التي لا تخافُ لومةَ لائمٍ عندما تكونُ من أجلِ الناسِ وإلى الناسِ وسيرًا مع أحلامِ الناس.وتهنئةَ العيدِ أخصّصُها إلى صحافةِ الوطنِ وأبطالِها: كُتّابًا ومحرّرينَ ورؤساءَ تحريرٍ، كَتَبَةً ورسّامينَ، ومحرّري نشراتٍ إخباريةٍ ومُعِدّيها ومقدّميها.
تهنئةَ عيدِ الصحافةِ أخصّصُها إلى صحفيّي مدينتي الناصريةِ وتاريخِها المليءِ بمبدعي هذهِ المهنةِ الباسلةِ الشريفة. لهمُ التهنئةُ، وأعرفُ أنهم ما زالوا يضيئونَ الساحةَ بروعةِ ما يتابعونَ ويكتبونَ ويتمنّونَ لمدينتِهم الناصريةِ ازدهارَ المستقبلِ في البناءِ والإعمارِ والخدماتِ والمجدِ الثقافيِّ والفنيِّ.
وتابع «تهنئةٌ ليومِ الصحافةِ وعيدِها، بكلِّ جرائدِها، من صحيفةِ «الزوراء» التي طُبعت بمطبعةٍ حجريةٍ في العهدِ العثمانيِّ، إلى آخرِ جريدةٍ تحملُ صفحاتُها الستَّ عشرةَ في شارعِ المتنبي وهي مبتسمةٌ بيدِ البائعين، وفي يومِها الجميلِ تُذكّرُ القرّاءَ بمتعةِ قراءةِ الصحيفةِ الورقية.وأخيرًا، للصحافةِ عبارةُ حبٍّ على أنها نورٌ وكلمةٌ وموقف.
***غياب الدعم الحكومي للصحافة الاستقصائية
فيما أشار الزميل الصحفي رعد سالم «أن المسيره مازالت في خطواتها الاولى لاسيما بعد التحول السياسي عام 2003 رغم توسع حجم المؤسسات الصحفية واعداد الصحفيين الا ان الجميع مازال في طور استعراض او نقل المعلومات دون البحث تحت الرمال في اعداد الاعمال الصحفية ومنها الصحافة الاستقصائية في بلد مثل العراق الذي يعاني كثيرا من الفساد بشتى انواعه بسبب غياب الدعم الحقيقي لهذا النوع من الصحافة من اجل وضع البلد على طريق التعافي والحد من استهداف الصحفيين العاملين بشكل مهني وحيادي وموضوعي في حين تلقى المؤسسات الصحفية الحزبية والسياسية دعما واضحا من المال السياسي والتي جميعها تسهم في تلميع صورة داعميها بمختلف الوسائل دون الخوض في متطلبات الشعب العراقي واستحقاقاته المنصوص عليها دستوريا وبهذه المناسبة.
وتمنى ان تعي جميع الاطراف مهمة الصحافة في بناء الوطن ودعمها بجميع الامكانيات من اجل تحقيق اهدافها في بناء العراق.
*** وسائل الإعلام أصبحت قادره على التأثير في القرارات
ورأى الزميل محمد حنون رئيس تحرير وكالة موازين «أننا لسنا بحاجة إلى احتفال بقدر حاجتنا إلى وقفة صادقة مع أنفسنا ومهنتنا فكيف نحتفل فيما ما زالت أحزاب السياسة ورؤوس الأموال تفرض نفوذها على الجزء الاكبر من المشهد الإعلامي وكيف نحتفل فيما أصبحت الهوية الصحفية في بعض الأحيان طريقا»لمن لا ينتمي إلى المهنة ولا يؤمن برسالتها
وبين أن «الصحافة ليست بطاقة او هوية او باج يحمل ولا لقبا» يُمنح بل مسؤولية وأخلاق وموقف هي البحث عن الحقيقة والدفاع عن حق الناس في المعرفة ومراقبة أداء السلطات كافة دون خوف أو تبعية.فيما أشار إلى أن « وسائل الإعلام اليوم اصبحت قادرة على التأثير في القرارات وصناعة الرأي العام أكثر من أي وقت مضى وأن مسؤولية الصحفي الحقيقي أصبحت أكبر وأثقل.
وهنأ حنون في عيد الصحافة كل من بقي وفيا» لقلمه ولكل من رفض أن يبيع صوته أو يحول مهنته إلى أداة للدعاية والتضليل،موضحا أن عيد الصحافة ليس مناسبة للاحتفال فقط بل مناسبة للدفاع عن استقلال المهنة واستعادة هيبتها.
ومن جانبه قال الدكتور سنان الخفاجي من قناة العراقية الفضائية في ذي قار « أننا في كل عام ، وتحديداً في الخامس عشر من حزيران ، يحتفل العراقيون ومعهم صحفيو العراق بالذكرى 157 لعيد الصحافة العراقية،واننا إذ نحتفل بهذه المناسبة لابد لنا أن ندعوا لصحافتنا أن تبقى المنبر الحر والركن الأساس وان تتصدى بكل مهنية وتدافع عن الوطن وتدعم وحدته ،مثمنا التضحيات والدماء الزكية التي سالت من أجل الحرية ،داعيا المسؤولين في الحكومة دعمهم ومساندتهم لكل الجهود المبذولة لضمان حماية الصحفيين ونيل حقوقهم.
واضاف أن» الصحافة في العراق تشهد قفزه نوعية في ظل التكنولوجيا الحديثة ومايقوم به الصحفي العراقي من نقل الحقائق عبر الوسائل الإعلامية بكل مهنية وشفافية ماهو الا تطورا كبيرا يضعه في مقدمة دول العالم ،ونهنئ أصحاب الكلمة الحره عيدهم ولمزيد من النجاحات.
*** جيش من المقبلين و المداحين من أجل كسب المال
# وقال الاعلامي الدكتور صباح علال زاير
رئيس الاتحاد العربي للاعلام السياحي» انه
بالرغم من وجود بعض الصحفيين المهنيين حاليأ لكن للأسف هناك المئات وربما الآلاف ممن يدعون صلتهم بالمهنة الصحفية في وقت لا يتمكنون من كتابة حتى اسمائهم بشكل صحيح، والبعض الآخر تحول الى مبتز يساوم هذا وذاك من المسؤولين والميسورين من رجال الأعمال والمستثمرين، اما الداهية الكبرى تتلخص بوجود جيش من المطبلين والمداحين والرداحين من اجل كسب المال.. لذلك اعتقد ان الصحافة العراقية في خطر كبير، بدليل عدم بروز اسماء صحفية كبيرة من سنوات.
واضاف «فمثلاً وكما يعلم الكثير، في بداية عملي الصحفي تمكنت في العام 2000 من اطلاق سراح شاب من سجن ابو غريب كان محكوماً بالسجن المؤبد من خلال تحقيق صحفي استقصائي، رغم خطورة ذلك الزمن,متسائلا فهل حصلت الان مثل هذه الحالة.
ويحتفل صحفيوا العراق بهذا العيد في 15 حزيران من كل عام، وهو تاريخ صدور أول صحيفة رسمية في البلاد وهي جريدة «الزوراء» في بغداد عام 1869 على يد الوالي العثماني مدحت،/انتهى