الشاعر إسماعيل محمد إسماعيل في حوار مع (الزمان)
محمد العامري
ليس من السهل ان يحظى الكاتب بلقاء شاعر مهم ورمز من رموز شعراء العراق إلا بشق الأنفس لا اعلم هل كان الحظ له دور كبير في ذلك أم كانت الصدفة هي التي جمعتني به من غير ميعاد لكي نسلط الضوء مجددا على شاعر من طراز خاص ابتعد قليلا عن الإعلام بإرادته وانتشر اسمه على كبر خارطة الوطن فكان شاعراً متميزاً تنحني له المنصات بمجرد ذكر اسمه فأنه بدأ بكتابة الشعر في زمن يصعب على الشاعر ان يجد له مكاناً بين الكبار و ظهر كشاعر في قمة هيجان الشعر وزحامة الأسماء اللامعة وغزارة القصائد الرصينة التي كانت تتساقط كالمطر على الساحة حفر اسمه بشدة بذاكرة الناس وحجز له مقعداً بين كبار الشعراء بقمة الذروة الشعرية وكتب العديد من القصائد التي حفظت ورددها عامة الناس والمجتمع فكان شاعرا سياسياً ومقاتلا بين صفوف الأنصار في إقليم كردستان، امتاز بمعارضته للنظام البائد وانتقاده المستمر لسياسة الحكومات الضالة عاش بين التشريد والتعسف والحرمان وعرض نفسه للخطر من اجل إحقاق كلمة الحق ووقف صفاً واحداً لجانب أبناء شعبه حتى تحقق حلمه في التغيير فانه من الشعراء الذين عانوا في السجون المظلمة وأساليب التعذيب المروعة لم يتراجع قط عن استمراره في طريق الكفاح ولم يتخاذل أبداً لما يحمله من فكر ومبادئ سامية يتحلى بها وهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعاد إلى وطنه بعد مرحلة التغيير انه صاحب ديوان نوم الهلال الشاعر السبعيني الكبير إسماعيل محمد إسماعيل ولد في محافظة المثنى قضاء الرميثة في 1/7/1941 كتب الشعر منذ نعومة أظافره وله خبرة تراكمية في الكتابة لأكثر من أربعة عقود من الزمن وامتازت قصائده بجمالية الصورة الشعرية وكأنه رسام بارعٌ يرسم الصورة بين أبيات قصائده ويستخدم الحرفة العالية في اختياره للموضوع ويتلاعب بالمفردة بمكنة الشاعر المتمكن لما يمتاز به من ثقافة عالية وفكر سياسي واعي وكتب العديد من القصائد الممسرحة والاوبريتات والأغاني وعمل في مجال الإعلام كمقدم للبرامج الإذاعية والتلفزيونية وأصدر منفردا نشرة ( البيت العراقي ) المعارضة وتتكون من ١٢ صفحة و٤ ملحق وعمل محررا لصحيفتي شمس العراق و الإتحاد الديمقراطي وعمل محررا و كاتبا في الكثير من الصحف و المجلات الاخرى و المواقع الألكترونية .
-التقيته وكان لي معه هذا الحوار الشيق
س/1..متى كانت اول بداية لك في كتابة الشعر ومن أين بدأت محطة الانطلاق للشاعر اسماعيل محمد اسماعيل ومن قدم لك ألمساعده حينها ؟
إجابة طويلة ستكون , منذ ستينات القرن الماضي بدأت الكتابة بالعربية الفصحى و بعد انتكاسة العرب في حزيران ١٩٦٧ كان البدء باللغة الدارجة مصادفة بحوار مع صديق في ناحية جصان / الكوت اسمه الحاج كريم منادي و في رد على بيت من الأبوذية رأيت فيه ضعف انتظار غير مبرر و طلب مني بعد بيت الابوذية كتابة ( مربع ) و فعلت و استمريت بالكتابة بالشعبي و في نفس العام كتبت قصيدة حوارية عن الانتكاسة حولتها جمعية الشعراء الشعبيين إلى أوبريت و عرضتها ( هي ) من التلفزيون و لم أنقطع عن الكتابة باللغتين الفصحى وًالدارجة حتى الآن دون تأثر بأي من الشعراء لأَنِّي لم أكن متابعاً جيدا للشعر الشعبي و أسماء كتابه أو ما طرأ عليه من تحديث من النواب الرائع و آخرين مبدعين و كان لي شرف الإطلاع على نتاجاتهم فيما بعد بحكم اتجاهي للشعر الشعبي خاصة و أني كنت في فترة منفى ولكن بعنوان وظيفي هناك و هذا ما برر تفردي عن غيري بوقته بحكم عدم المنافسة مع أحد للتميز إلا النشر - بعد تردد - بالبرامج و الصحف الخاصة بالشعر الشعبي و حق علي الترحم. على أرواح الراحلين ( أبو ضاري , كاظم عبد الجبار ) و ما أود التأكيد عليه هو أني أكتب الشعر هواية و تسلية و لكن بمسؤولية . .
س/2..كيف تمكنت من حجز مقعد لك بين أوساط كبار شعراء العراق الذين كتبوا القصيدة في الفترة السبعينية وهذا الشيء يصعب على كل شاعر عندما يدخل إلى ساحة شعرية مليئة بالأسماء المهمة ونادرا ما يبرز ويخلق شاعرا جديدا في هكذا ظروف صعبة ؟
ج/ تمكني - إن صح - هو أني شاعر بالأصل و قارئ مسافر دون انقطاع عبر القراءة و الطبيعة و الحياة و هذا ما يؤهلني لتوسيع مداركي و مخيلتي و ملكتي بالقدر الذي أستطيع و أرجو أن تثق بأني لم أضع أمامي أي شاعر على الإطلاق لأمتاز عنه أو أعظمه أو أقتدي به إنما أجلُّ من يساهم في خلق الجمال للإنسان و الطبيعة , و لأَنِّي كما قلت لك أكتب الشعر هواية و تسلية .. لذا فقدوتي واحد أهمل أن تكون له رغبات يسعى لها الكثير في الساحة الشعرية و الأدبية و هو ( أنا ) و ما أكتب , و أسائل نفسي في فترات ما الذي أضفت للشعر و للحياة ؟
س/3..ما هي الظروف التي دفعت الشاعر إسماعيل محمد اسماعيل للمشاركة في جبهات القتال مع الأنصار في إقليم كردستان والتواصل في طريق الكفاح المسلح والنضال ؟
ج/ أنا شاعر سياسي لم تمر فترة حكم لم أعتقل فيها - عدا فترة الأخوين عارف !! - منذ الملكية حتى نهاية البعث و الله أعلم ما سيحصل بعد !! لا حباً بل مكرها بحكم كراهيتي للظلم و التعسف و الاستغلال بكل أنواعه و أي سبيل يتهيأ لي أو أهيؤه سأتبعه للمقاومة و اتبعته علناً و سراً سلميا أو مسلحا و بحكم انتمائي لقلب اليسار الوطني الذي هيأ حركة الأنصار المشرفة و قناعتي بها , التحقت و تشرفت بمساهمات نوعية فاعلة يعرفها رفاقي الأنصار الشجعان عدا كتابة الأناشيد لهم .
س/4..لو قسمنا الشعراء إلى أجيال على اي جيل يحسب الشاعر اسماعيل محمد اسماعيل ومن هم ابرز مجايليك وأقرانك من شعراء العراق ؟
ج/- بعد أن فتح الشاعر المناضل مظفر النواب باب الحداثة في الشعر الشعبي صار شعراء ستينات القرن الماضي يتبارون في الخلق ليتم شعراء السبعينات مسيرة من سبق و بحداثة أسمى خلقا حكمت به ظروف اللجوء للرمز بدلا عن البوح المباشر - وصار لكل من أجاد شكله في المضمون الواحد الذي هو مقاومة القمع و الإستبداد و لا أحسب من استمر في الإجادة من تلك الفترة حتى الآن على جيل , و اسمح لي ب( أنانية ) غير مؤذية أن أحسب نفسي على كل أجيال الحداثة مما بعد النواب حتى الآن , أما لو نظرنا إلى مجاميع تشكل جيلا فأني أرى فاصلا ما زال بعض من عاشه ينعق به ما بين شعراء و شعر السبعينات و شعراء الحداثة التي أراها جديدة و لكنها تواصل مشوار ما قبل الفاصل المقصود لعاملهما المشترك هو الخلق الجميل في الشعر و أهدافه و منها الوطنية على أنني حين استمع أو أقرأ ل( بعض ) من يكتب بها و رغم جمال المفردة و صياغة الجمل الشعرية لا أعرف ماذا يريد شاعرها ؟ ولماذا يشكل لوحات كيفما تريد ان تراها عدلا أو مقلوبا !! فيما يكتب شباب آخرون منهم بنفس الجمال و لكن تصعد فيه سلما دون (القفز صعودا ونزولا ) أما من جايلتهم ممن تميز بأسلوبه ما بعد النواب و /وقد كتبوا الشعر قبلي و معي فهم كثر و أجادوا و لئلا أنسى ويغضب الأحياء منهم سأكتفي بذكر من رحل ( شاكر و عزيز السماويين , كاظم اسماعيل الكاطع , ذياب كزار أبو سرحان, علي الشباني , كاظم الركابي , فالح الطائي , علي بيعي , زهير الدجيلي و كاظم الرويعي في الشعر الغنائي
س/5...ماهي ابرز المهرجانات القطرية التي شاركت بها داخل وخارج العراق وما هي ابرز الجوائز والشهادات التقديرية التي تحصلت عليها ؟
ج/مهرجانات البصرة و العمارة و (المثنى مهرجانين ١٩٧٢و ١٩٧٤ ) و المسرح الوطني في سبعينات القرن الماضي و في الخارج كل مهرجانات الشعر الشعبي آلتي أقامها الإتحاد الديمقراطي العراقي - و أنا في هيئته الإدارية مسؤول النشاط الثقافي في وقتها - في ذكرى الإنتفاضة الشعبية في آذار من عام ١٩٩١ .
- الأمسية العامة التي أقامتها في مشيكان وزارة الثقافة - الملحقية الثقافية لشعر الفصحى .
- مؤتمر القصيدة الوطنية المقام في مدينة النجف الأشرف من قبل الشعراء الشباب .
الشهادات التقديرية :
- شهادتين مع درعين للإبداع وميدالية في مناسبتين من جمعية الشعراء و كتاب الأدب الشعبي في ذي قار .
- درع دعم الشعر الشعبي من الإتحاد العام للشعراء الشعبيين .
- باقة ورد و شهادة حية ترحيبية و تثمين من الحزب الشيوعي العراقي , من يد ممثله الرفيق مفيد الجزائري في ملتقى الخميس الإبداعي في الإتحاد العام للشعراء و الأدباء -المركز العام .
و بنفس الملتقى دراسات نقدية تثمينية لي أعتز بها من الشعراء النقاد
ريسان الخزعلي , كاظم غيلان , سفاح عبد الكريم ( أبو وليد ) و ناظم السماوي ( أبو أوراس ) و الشاعر جبار فرحان والفنان طارق ياسين والصحفي غالي العطوان.
س/6...نراك بعيدا عن مرأى الإعلام والتواصل مع البرامج والفضائيات وحتى المهرجانات القطرية وعندما توجه لك دعوه للمشاركة لا تلبي ما يتوجه لك من دعوات إلا ما ندر هل الغربة والسفر والابتعاد عن الوطن له دور في ذلك ام ماذا ؟
ج/ ج٦ : عن الأعلام , أهم الأسباب عدم الرغبة في الضوء الإعلامي و إهمالي المتقصد , إلا ان هناك من تحدث و يتحدث عني مشكورا في بعض و سائل الإعلام المرئي و المكتوب حتى بات من يسأل من هو هذا الشاعر الذي يتحدثون عنه و لا نراه أو نرى منه شيئا ؟!!
أما عن الغربة فكان العكس إذ حتم واجب التعريف بالأدب و الفن العراقي و العربي في المهجر أن أقدم بهذا برنامجا تلفزيونيا و آخر إذاعيا عن حقوق الإنسان و أن أصدر نشرة - ذكرتها - و أكون محررا في صحيفتي شمس العراق و الإتحاد الديمقراطي و كاتبا في مواقع التواصل الأجتماعي الأدبية و السياسية و عرافة حفل منظمات عربية و عراقية .
س/7..برأيك هل تمكنت من ترك بصمة شعرية خاصة بك في الساحة تميزك عن غيرك من الشعراء وماذا أضفت للشعر الشعبي العراقي ؟
ج/ - أشرت الى ما أثر في أن يكون لي أسلوبي الخاص - لو سمي تميزا - و هو المنفى حيث لم أكتب قبله الشعر الشعبي و عدم اطلاعي على من سبق في الحداثةً
حتى أني فكرت بكسر رتابة الصدر و العجز في القصيدة الشعبية فكتبت قصيدة منها ( يحوريه , الكلب مليان حنيه , يتيم من الوصل مفطوم يتجالب ليالية .. ) و تبين أن العديد من الشعراء و أولهم النواب الكبير قد كسروها !!و أنا ( نايم و رجلي بالشمس ) !!!و ما أضفته في الشعر الشعبي :
- القافية الداخلية - قافيتان مقصورتان داخل البيت المقفى و قد جرى عليه معظم الشعراء فيما بعد و حتى الإن .
- الشعر المدور غير المقفى
- إسقاط الأسطورة و الحدث التاريخي على الواقع المعاش و هو موجود في الفصحى قبل هذا .
و الثلاثة في مطبوعي ( نوم الهلاهل ) الصادر في عام ١٩٧٣ .
- مسرحة القصيدة الشعبية بالكامل على أرض القاعة دون خشبة المسرح - قصيدة ما بين المسرح و القاعة - التي ألقيتها في مهرجان عيد العمال في السماوة عام ١٩٧٤.
- إدخال الأصوات التي تطلق و لا تكتب في قصيدة " أصوات للطيرة الغريبة " و القصيدة الممسرحة المذكورة .
س/8..ما هو رأيك في الجيل الواعد الذي ظهر في مرحلة ما بعد التغيير وما هو الفرق بينه وبين الجيل السبعيني على صعيد الثقافة وكتابة القصائد هل هو الجيل المكمل برأيكم ام ماذا ؟
ج/ جيل الحداثة الجديدة خلاق للجمال و جواب هذا السؤال موجود في جواب السؤال رقم ٤ .
س/9.. صدر لك ديوان نوم الهلال في عام 1972 وطبعت أكثر من 2500 نسخة ولم تبقى نسخة واحدة للشراء في جميع مكتبات العراق وهذا يدل على الشعبية التي تحظى بها ورصانة الديوان القيم الذي أصدرته لماذا لم تقم بإصدار ديوان آخر بعد مضي أكثر من 45 عاما على إصدار ديوانك الأول ؟
ج/ - عندي اكثر من ديوانين في الشعبي ( اللغة الدارجة ) و ربما مثلهما في الفصحى , وحالت مصادرة داري و مكتبتي من النظام المقبور دون ان يكون أكثر بكثير حيث فقدت دفترين ذات الـــ ١٠٠ ورقة من القصائد مع المكتبة و دون ان أحفظها . غير أن السبب الأساس عدا الظروف التي مررت بها من ملاحقة وسجون متكرره ومنفى اجباري هو الأهمال كما ذكرت رغم عروض الطباعة الكثيرة . أأهيئ الإن على الكومبيوتر طباعة مجموعة كاملة و هناك من يرى أعادة طبع مطبوع ( نوم الهلاهل ) و يرونه ما زال حديثا شعرا و واقعا معاشا و يرى إصدار ما يمكن من المطبوعات في اللغتين الفصحى و الدارجة وسأرى خاتمة الجواب
( في الشعر و على المتلقي و سيكون ضمن المجموعة الكاملة التي أعد لإصدارها ).
س/10.. كتبت بعض الأغاني السبعينية الرائعة التي لا تزال في الذاكرة وأجدت في كتابة الأغنية الى حد كبير وغنى لك بعض المطربين لماذا كنت مقلا في هذا الجانب ولم تتواصل بنطاق أوسع ما هو السبب في العزوف عن كتابة النص الغنائي ؟
ج/أنا لا أملك براعة و جودة كتاب الأغنية الوجدانية المبدعين ( زهير الدجيلي و أبو سرحان و زامل سعيد الفتاح و داوود الغنام و كريم العراقي و آخرين ) و كانت صدفة وجود الموسيقار الملحن المناضل الراحل كمال السيد في السماوة و اختياره لنص من الدارمي كنت أكتبه بحضوره فخطفه مني و قمت بأعطائه نصا آخر كان مركونا في جيبي لأَنِّي لم أعتد تقديم نص لملحن فقام بتلحينهما للفنان المناضل سامي كمال و هما :
- رايح يا رايح وين فكانت الأغنية الأولى للموسم لعام ٧٦ / ١٩٧٧ .
- مدللين , التي كتبت مجلة الإذاعة و التلفزيون عن سرقة تسميتها و مضمونها لصوت آخر .
غير أني كتبت نصوصا سياسية للعمل السياسي و المسلح وصفوها بال( جيده ) و هي :
- شباب أنصار حلوين
- هلاوين يا وي هله
كلاهما لأنصار الكفاح الشيوعي المسلح و من ألحان الفنان المبدع المناضل كوكب حمزه
و معهما للأنصار أيضا من ألحاني
- يا شعب إنهض
- هلي - إجتماعية
و من ألحان الفنان طالب غالي :
- إحنه علمنه الحزب
- حزبنه يا حبيب
و من ألحان الفنان المبدع الراحل طارق شبلي
- يلالي حزبنه يلالي
و للمتظاهرين من ألحان الفنان البصري المبدع جليل البصري
- طلابين الحك شجعان
و من ألحان الفنان السماوي المبدع رعد بركات عن مدينتي
- حبيبتنا السماوة
س/١١..ما هي النصيحة التي يقدمها الشاعر اسماعيل محمد إسماعيل للشعراء الشعبيين الذين هم بحاجة لرسم خارطة الطريق الصحيح والمرور الأمثل باتجاه الإبداع في كتابة القصائد ؟
ج/ هي ليست بهذا المعنى ( نصيحة ) بل رجاء , لمن لم يهتم بوحدة موضوع القصيدة وهدفها و هو قادر على خلق الجمال في سياقها أن يلتفت لهذه الأهمية , و ان يلتفت إلى التخلص من المبالغات الإنشائية التي و صفتها مرة كمن يغني لحبيبته ليهديها من نور الشمس قلادة و من بُطُون البحار كذا شيء و هو بالحقيقة لا يهدي شيئا لأنه غير قادر على لمس نور الشمس ولا الغوص في بُطُون البحار مع أني أرى في شباب ما أسميها الحداثة الجديدة قدرة رائعة على التخطي من خلال مزيد المطالعة و مثابرتهم على إقامة المؤتمرات و مهرجانات الشعر .
الشاعر إسماعيل محمد اسماعيل شكرًا جزيلا لك على هذا اللقاء الممتع كلمة أخيرة ماذا تقول لجريدة الزمان المهتمة في نشر كل ماهو جميل وممتع من الشعر وتسليط الضوء على المحور الثقافي بصورة عامة
ما أريد قوله أخيرا :
- شكرًا للشاعر المبدع محمد العامري على جهوده الكبيرة في الإعلام المرئي و المكتوب في الشعر و العمل على تطويره و الشكر الجزيل لجريدة الزمان واهتمامها المطلوب في تغذية الشعر لتنمية صحته .