الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
رسالة الى المنحرفين والمحرفين لدين الحق

بواسطة azzaman

رسالة الى المنحرفين والمحرفين لدين الحق

فريد حسن

 

رب العِباد يُحَرِم

ورجال الدين  يحللون

 

عن أمير المؤمنين عليه السلام :

" بِئس الطعام الحرام فأكل الحرام من الموبقات ولاتقل كنت غافلا عنه ولا تسمع من يُحلل الحرام لان الحرام يؤدي الى التأثير على النفس والروح والقلب ويضعف البصيرة ( كَلَّا بل رَانَ على قُلُوبِهِم ما كانوا يَكْسِبُون)

ويُبان في الذرية فيقول الإمام الصادق عليه السلام " كسب الحرام يبين في الذريّة"

وإن اكل الحرام اكل للنار ويقول ابي عبدالله عليه السلام " من أكل من مال أخيه ظلماً ولم يرده إليه أكل جذوة من النّار يوم القيامة "

ويُروى ان المحتشدين في مواجهة الحسين عليه السلام  والذين تخلّفوا كذلك عن نصرته أنهم مُلئت بطونهم حراما

وإن الذين يؤيدون سُراق المال العام وخزينة الدولة ومن يعاضدونهم ويقفون الى جانبهم بل ويعيبون على الدولة ملاحقتهم بالطريقة القانونية الذي اعتبروه اهانة للحرامي فإن هؤلاء المؤيدين للحرامية إنما هم كذلك منهم وإن حمل على رأسه عِمامة لان ذلك للتستر على الفساد والفاسدين والمفسدين .

والادهى من ذلك عدد من (الحرامية ) يتسابقون الى اداء مناسك العمرة والحج وهم يعلمون انها باموال حرام مسروقة وقال الله تعالى {وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا) سورة الفرقان الآية ٢٣

فمن يجمع ماله بالحرام وإن تصدق او حج سيكون هباءً منثورا .

وأمّا عن تأثيره في الإنسان فقد جاء عن الإمام عليّ عليه السلام: "بئس الطعام الحرام" فمن آثار أكل الحرام:

مرض القلوب وقسوتها والذي يؤدي الى السكتة القلبية كما الان يعانييه الحرامية في السجن وحيث الاخبار المتداولة نقل بعضهم الى المستشفى للعلاج

كما وأن المال الحرام  يؤدي  الى عدم اذعانهم للموعظة والهداية وفقدان صفة الرحمة  لانهم يدمنون أكل الحرام .

 

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا.

وهنالك اصوات نشاز تتحدث بإسم الدين ويدعون من خلاله في المنابر المقدسة الى  اطلاق ايدي السارق وتفشي السرقات بل يطالبون الحكومة الى التسوية معهم وذلك بإعادة ما سرقوه مقابل اعفاءهم من الملاحقة القانونية فوالله هؤلاء انما هم مستفيدون منهم أو متواطئون معهم بالشراكة والمناصفة وحالهم حال الحرامية  وهؤلاء يأتي  اليوم الذي يتعرى فيه اكاذيبهم ودجلهم ونفاقهم بل ان من يدعوا الى ذلك فهو شريك في السرقة والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما من خلاف .

لابد لرجل المنبر ان يحترم منبر النبي الصادق الامين لان اليوم إن دعا او اباح سرقة اموال الدولة فانه سيبيح الموبقات كذلك .

هنالك البعض ممن يدّعون الدين يطالبون الحكومة بعدم المساس بسراق المال العام او يحملون الحكومة طريقة القاء القبض عليهم وعدم احترامهم ونحن نسأل وهل الحرامي يُحترم بل ان العشيرة كانت تقذفه وتبعده عن الديرة وتقدمه هدية للذئاب في الصحراء ندعو اهل العلم والمتدينين الى احترام الآيات البينات وعدم المساس بروح الاسلام من اجل حفنة دنانير استلموها من الحرامية ليلقوا بالذنب على الحكومة والقانون وبإسم الدين وحقوق الانسان أما كان على الفاسد ان يحترم حقوقه وانسانيته وان لايفسد في الارض وأن لايمد يده الى اموال اليتامى والمساكين  وكان على رجال الدين ان يفتحوا دورات لكل موظفين الحكومة للحديث عن النزاهة  وعن امانة رسول الله الذي تكنى بالامين الصادق  وآثار ومكانة من يصون المال العام  عند رب العالمين لا ان يتخذوا مسارا معاكسا لاهداف الحكومة في تخليص البلد من ظلم وجبروت سُراق المال العام

وهنالك رجال دين ينتقدون الدولة في مكافحة الفساد بل ويتمادى بعضهم ليقول لقد فضحتنا الحكومة أمام العالم وكان الاجدر بهم ان يقفوا الى جانب الحق لانهم على منبر الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)

ورسالة رئيس الوزراء واضحة وصريحة فيقول ( ايها الشعب الكريم

احذروا من الإعلام المعاكس والمضاد لخطواتنا الإصلاحية بدعمكم ينتصر العراق وننتصر

وانتصار العراق على الفساد انتصار للحق والعدل .

 


مشاهدات 411
الكاتب فريد حسن
أضيف 2026/07/19 - 2:15 PM
آخر تحديث 2026/07/20 - 7:18 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 887 الشهر 21744 الكلي 15926871
الوقت الآن
الإثنين 2026/7/20 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير