فرش مداخل الروضتين بالرمال مع بدء إستعدادات ركضة طويريج
إستبدال رايتي قبتي الإمام الحسين وأخيه العباس إيذاناً بحلول محرّم
كربلاء - محمد فاضل ظاهر
أنهت العتـــــــــــبتان الحسينية والعباسية٬ مراسم استبدال رايتي قبتي مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام٬ من اللون الأحمر إلى الأسود، إيذاناً بحلول شهر محرم الحرام٬ واستذكاراً لواقعة الطف الأليمة.
وقال مراسل (الزمان) امس إن (مراسم تبديل الرايتين تقام مساء اليوم الاثنين بعد صلاتي المغرب والعشاء٬ بحضور واسع من الزائرين والمعزين القادمين من مختلف المحافظات، استذكاراً لواقعة الطف وإعلان حالة الحزن)٬ مبيناً ان (الفعاليات تتضمن تلاوة آيات من الذكر الحكيم، كلمة للمتوليّين الشرعيّين للعتبة الحسينية والعباسية٬ فضلاً عن إلقاء مراثٍ وقصائد عاشورائية، يعقبها مجلس عزاء ولطم يختتم مراسم تبديل الراية)٬
اعلان رسمي
يُذكر أن (هذه المراسم تُقام سنوياً منذ 2004، وتُعد إعلاناً رسمياً لانطلاق موسم الأحزان العاشورائية من مدينة كربلاء، التي تُعرف بعاصمة الشعائر الحسينية).
على صعيد متصل٬ ناقش الأمين العام للعتبة العباسية، مصطفى مرتضى ضياء الدين، الخطة الخاصة بقسم الشؤون الطبية استعداداً لشهر محرم الحرام والعاشر منه، بهدف تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للزائرين خلال موسم الزيارات. وقال ضياء الدين في تصريح امس أن (الاجتماع بحث خطة عمل المفارز الطبية والية انتشارها، إلى جانب تحديد الملاكات الصحية العاملة فيها، وتوفير المستلزمات والأدوية والمعدات الطبية اللازمة لضمان تقديم الخدمات العلاجية والإسعافية بكفاءة عالية٬ فضلاً عن تحديد آلية عمل الملاكات النسوية ومستوى الخدمات التي ستقدمها للزائرات، فضلاً عن استحداث وحدات إدارية جديدة لتنظيم عمل الملاكات الطبية والصحية بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات)٬ واستعرض الاجتماع (كيفية تذليل العقبات التي تواجه قسم الشؤون الطبية عبر تعزيز التعاون مع أقسام العتبة المختلفة، إلى جانب مناقشة طرق التعامل مع الحالات الطارئة التي قد يتعرض لها الزائرون، ولاسيما المرضى وكبار السن والأطفال)٬ مؤكداً (الجاهزية للتعامل مع الحالات الحرجة، بما فيها حالات الاختناق والكسور والحروق والإصابات الطارئة الأخرى، بما يضمن توفير الرعاية الطبية السريعة والفعالة لزائري العتبات خلال أيام محرم). وتتواصل الجهود الأمنية والخدمية في كربلاء٬ ضمن الاستعدادات الخاصة بإحياء مراسم عزاء ركضة طويريج. اذ باشرت ملاكات العتبة الحسينية والمتطوعون٬ بحملة لفرش مداخل أبواب الحرم الحسيني بالرمال، استعداداً لاستقبال جموع المعزين المشاركين في الركضة التي تُقام في عاشوراء. وقال المتطوع حسين كاظم لـ (الزمان)، امس إن (الحملة انطلقت بمشاركة واسعة من العاملين في العتبة الحسينية والمتطوعين)٬ لافتاً الى أن (فرش الرمال عند مداخل الحرم الشريف يهدف إلى ضمان سلامة المشاركين٬ وتنظيم حركة الحشود الكبيرة المتدفقة إلى داخل الحرم خلال مراسم الركضة)٬ وأضاف كاظم أن (هذه الجهود تأتي ضمن الاستعدادات المبكرة لاستقبال مئات الآلاف من المعزين٬ الذين يحيون هذه الشعيرة الحسينية)٬ في غضون ذلك٬ نظم أهالي قضاء طويريج والمتبرعون حملة سنوية لتجهيز آلاف الرايات والأعلام الخاصة بركضة طويريج، تمهيداً لتوزيعها بين المشاركين في مراسم العزاء. وأوضح عدد من المواطنين لـ (الزمان) امس إن (الاستعدادات الخاصة بصناعة الرايات تبدأ قبل نحو شهرين من حلول الشهر، بمشاركة شباب القضاء والأهالي من الرجال والنساء، من اجل تجهيز الرايات التي تحمل الشعارات الحسينية الموحدة، ومنها ركضة طويريج)٬ وتابعو ان (العاملين يتولون تثبيت الرايات على الأعواد وتجهيزها بشكل كامل٬ لتوزيعها بين المعزين المشاركين في مراسم عاشوراء)٬ مشيرين إلى أن (عدد الرايات التي يجري إعدادها هذا العام يتراوح بين 50 و60 ألف راية، في إطار الجهود الشعبية الرامية إلى إحياء الشعائر الحسينية وخدمة الزائرين).
من جهتها أكدت قاىممقامية قضاء مركز كربلاء عن دخول ساحة باب بغداد إلى الخدمة خلال العام الجاري 2026عبر محوري بغداد والمحافظات الشمالية لمعابجة الزخم المروري خلال الزيارات المليونية.
ركيزة مهمة
وقال قائممقام قضاء المركز عدنان الصالحي في تصريح أمس.ان (هذه الخطوة تمثل ركيزة مهمة في تطوير منظومة النقل وبالتالي تثمر في انسيابية حركة الزائرين وتوفير الخدمات لهم). واضاف الصالحي .أن (هذا العام ستدخل ساحة باب بغداد إلى الخدمة لتعزيز انسيابية نقل زائري كربلاء وستكون مهيأة لاستقبال ونقل الزوار القادمين عبر محور بغداد كما سيوفر الراحة وسهولة التنقل للزوار). مبينا. أن ( الساحة تمتد على مساحة 22 دونما وتقع على بعد أقل من كيلو متر واحد عن مرقد ابي الفضل العباس (ع ). وهذا ماسيجعل وصول العجلات الناقلة إلى أقرب نقطة للزائرين من العتبات المقدسة). لافتا إلى .أن (ذلك سيساعد في تحقيق الاختناقات المرورية وبالتالي سيحقق انسيابية اكبر في حركة النقل خلال زيارة العاشر من محرم والزيارة الأربعينية).وكانت (الزمان) قد اتصلت عبر اتصال هاتفي بقائممقام المركز عدنان الصالحي لمعرفة تفاصيل اكثر عن أهمية الساحة والمسار التي ستعتمده في عملية نقل الزائرين خلال الزيارة ولكن رغم الاتصالات المتكرر. لم تحصل على رد بهذا الشأن واكتفت بهذ التصريح.
وفي ديالى أكدت اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة ، استكمال الخطة الأمنية الخاصة بشهر محرم الحرام، وباتت جاهزة للتنفيذ ابتداءً من يوم غد.
وقال رئيس اللجنة الأمنية رشاد التميمي، لـ (الزمان) ، إن (الخطة الأمنية الموسعة الخاصة بشهر محرم الحرام باتت جاهزة بكل تفاصيلها، وقد استكملت الأجهزة الأمنية كافة الاستعدادات اللازمة لتطبيقها ميدانيًا في جميع القواطع والمسؤوليات دون استثناء).
وأضاف أن (الخطة، التي من المؤمل انطلاقها يوم غد بمحاورها المتعددة، ستأخذ بنظر الاعتبار تأمين المئات من المواقع، ولا سيما دور العبادة والحسينيات ومواكب العزاء الحسيني).
وأشار التميمي إلى أن (الخطة ستعتمد على الجهد الاستخباري العالي والتنسيق المشترك بين القطعات الأمنية، من أجل تأمين مراسيم يوم عاشوراء بشكل مباشر)، لافتًا إلى (وجود تنسيق أمني مستمر بين القواطع والمسؤوليات الأمنية لضمان انسيابية التنفيذ ونجاح الخطة ).