المسرح الطلابي البابلي يختتم فعاليات مهرجانه 28
بابل - الزمان
ضمن فعاليات مهرجان الفنون المسرحية الطلابي في دورته الثامنة والعشرين بكلية الفنون الجميلة بجامعة بابل التي اختتمت الخميس الماضي، احتضنت قاعات الكلية جلسات نقدية متخصصة خُصصت لمناقشة العروض المسرحية المشاركة، وتناول الأساتذة والنقاد أبرز الجوانب الفنية والجمالية في الأعمال المقدمة، مسلطين الضوء على الأداء التمثيلي، والرؤية الإخراجية، والبناء الدرامي، فضلاً عن تقنيات السينوغرافيا، بما يسهم في تعزيز الوعي النقدي لدى الطلبة وتطوير مهاراتهم الإبداعية.ووفقا لصفحة الكلية في (فيسبوك) شهدت خشبة المسرح على صعيد العروض،تقديم مجموعة من الأعمال المسرحية الطلابية التي عكست تنوعاً في الطروحات الفكرية والأساليب الإخراجية، حيث جسدت هذه العروض قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، مقدمةً رؤى فنية شابة تحمل طموحاً واضحاً نحو التجريب والتجديد. وكانت فعاليات المهرجان قد انطلقت برعاية رئيس جامعة بابل أمين عجيل الياسري، بنسخته الثامنة والعشرين، دورة الفنان الدكتور إياد كاظم السلامي، وسط حضور أكاديمي وفني مميز جمع نخبة من التدريسيين والطلبة والمهتمين بالشأن المسرحي. وشهد حفل الافتتاح حضور رئيس الجامعة ، الذي أكد في كلمته ( في المسرح تولد الأفكار الحرة، ومنه ينطلق وعي الأجيال نحو مستقبل أكثر إشراقاً ) وأكد على أهمية دعم الطاقات الشبابية وتنمية الإبداع الفني لدى الطلبة، مشيداً بالدور الحيوي الذي تؤديه كلية الفنون الجميلة في ترسيخ الثقافة المسرحية وإثراء المشهد الفني. وتضمن حفل الافتتاح كلمات لكل من رئيس المهرجان المتمثلة بعميد الكلية عامر صباح المرزوك ، ومدير المهرجان الاستاذ المساعد علي كريم الركابي ، إضافة إلى تكريم الفنان الدكتور إياد كاظم السلامي من قبل رئيس الجامعة تقديراً لمسيرته الفنية والأكاديمية، فضلاً عن تكريم عدد من الأساتذة المبدعين. كما شهد اليوم الأول عرضاً مسرحياً افتتاحياً حمل عنوان « طقوس تحت الجلد « ، إلى جانب الإعلان عن منهاج المهرجان الذي امتد لعدة أيام ، متضمناً عروضاً مسرحية متنوعة وجلسات نقدية تسهم في تطوير التجربة المسرحية للطلبة.