الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
عزّة الدوري ووائل كفوري

بواسطة azzaman

عزّة الدوري ووائل كفوري

وجيه عباس

 

قبل عدة أعوام عثر المكتشفون على جثة «الرجل الثلجي» في جبال الألب، أعقب ذلك بمطالبة دولتين حدوديتين بعائديته لهما، كونهما سيمنحانه «سنوية ثلجية» من دون الرجوع الى تعداد «57» سيد الصيت، وعُدَّ ذلك الكشف مرحلة متطورة للمسير نحو اكتشافات علمية أثمرت بالكشف عن عزت الدوري، الرجل الثلجي العراقي.

وقد نقلت القنوات الفضائية عثور أحد المفرهدين النشامى على إحدى هدايا عزوز لبطل التحريف القومي وكانت عبارة عن «جفجير أكل» مرفقة معه براءة اختراع من الجهاز المركزي للتقييس والقسطرة النوعية لانه اكتشف «الزرف السابع في الجفجير» الذي أثر على طبقة الأوزون البعثية، جراء إدمان أعضاء القيادتين على الـ «حامض   شلغم».

 إبتدأ «أبو العز» سفرته السياسية بشرب «بطل حليب معقم أبيض» في المسيرة التي بقي فيها ساهراً حتى الصباح متدثرا بعباءته «الجوخ» قرب صدام وهو يعد رقاب الجماهير السائرة الى حتفها «وعلى يديه طبعا»، وأنهاها بست قناني دم تُبدل له شهرياً، كأي فأر تجارب مختبرية بعد اجراء عملية تجفيت «درايم شفت» له، وجلوس القائد «الفار» عند رأسه وهو يقرأ القرآن «خذوه فغلوه ثم الجحيم صلّوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه»، وذلك تقديراً له على فتواه التي شهد بها أنه سائر على درب القائد المبلط بجماجم أعدائه حتى لو أوصله إلى عقرقوف زحفاً على بطنه الأحمر.

اختص السيد النائم بتجميد علاقات العراق مع جميع الدول الشقيقة والصديقة والملتحية والحليقة، فقد كان له دور البطولة في الأفلام الحربية الصدامية التي ربما ستؤهله إلى جائزة الاوسكار، حتى دخوله طاولة المفاوضات مع الجانب الكويتي وابتداء حرب المواعين الطائرة، ثم حرب الحواسم التي كانت السبب المباشر في

« ارتفاع سعر قالب الثلج من «500 دينار» إلى «5000 دينار».

ومثلما عانى العراقيون الأشاوس والأقحاح من انقطاع الكهرباء والماء والوقود والماكنتوش والحمص بطحينة،  فقد عانى «أبو العز» من عدم توفر الدم اللازم لإبداله على حساب مذكرة التفاهم «الثلج مقابل الدماء» من أجل الوصول إلى مرحلة العبور القافز الذي قادنا إلى إدخال الاميركان بمجنداتهم اللعابات إلى منطقة الشماعية، وأنا على يقين عام أنه الآن وبعد أن «طالت غيبتك يا أحمر علينه» وطالت لحيته الحمراء إثر تأثره بمطربة حزب «قام نام قعد الاشتراكي» الآنسة المصون «شاكيرا»، أخذ يبيع حاله وماله «ان وجد» من أجل توفير دم أسود لوجه أحمر لأجل ديمومة أدعيته التي تفتح لها أبواب القديسة «فيفي عبده» ليدخلها هزّازاً على أنغام الهيوه البصرية قبل أن يسلم السيوف والدرق والقامات وبوكسات الحديد إلى اسطته.

يتذكر العراقيون موقف السيد النائم  في مؤتمر العمل الاسلامي قبل الحرب وقيامه بقراءة خطاب العراق التكريتي حين هجم على أحد ممثلي الكويت بلسانه الاموي، وحين رد عليه الكويتي قال له:

- اسكت يا قرد!.

فأجابه الكويتي

- يبه عاد انته وائل كفوري


مشاهدات 76
الكاتب وجيه عباس
أضيف 2026/04/12 - 3:43 PM
آخر تحديث 2026/04/13 - 10:44 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 518 الشهر 10735 الكلي 15228808
الوقت الآن
الإثنين 2026/4/13 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير