باريس تنظر طلب إعادة فرنسيين محتجزين في العراق
باريس- الزمان
لجأ ثلاثة شبان فرنسيين محتجزين في العراق، إلى القضاء الفرنسي للمطالبة بإعادتهم إلى بلادهم، معتبرين أنفسهم ضحايا حرب. وأفاد محاميا الشبان ماري دوزيه وماتيو باغار أمس بإن (موكليهم تقدموا بالتماس قضائي يؤكد أنهم ضحايا جريمة حرب، بعد إن جرى تجنيدهم قسراً عندما كانوا قاصرين).
واشارا إلى إن (هؤلاء الشبان يجب اعتبارهم ضحايا حرب، إذ لا يوجد طفل يختار التجنيد طوعاً). منتقدين ما وصفوه بـ(موقف فرنسا التي ترفض إعادتهم إلى أراضيها، برغم التزاماتها الدولية).
وأضافا إن (الشبان نُقلوا إلى سجن في العراق، مؤكدين إن (الشكوى تركز على جريمة تجنيد ومشاركة قاصرين دون سن الثامنة عشرة في نزاع مسلح غير دولي).
تجنيد اطفال
ويحظر القـــــــانون الدولي الإنساني، تجنــــــيد الأطفال واستخدامهم في الأعمال العدائية، الأمر الذي يشكل أساساً قانونياً لمطالبة الشبان بإعادتهم. وبحسب مصدر مطّلع على القضية، فإن (ذوي الشبان اصطحبوهم إلى سوريا، حيث استُخدموا في حملات دعائية لداعش أو ضمن جهاز الحسبة التابع له). وأشار إلى إنهم (كانوا يبلغون حينها 11 و12 عاماً).
وينتمي الشبان إلى مجموعة تضم نحو 5700 معتقل من 61 جنسية، تم نقلهم مؤخراً من سوريا إلى العراق حيث جرى احتجازهم.