الداخلية تعاقب منتسبين لتصوير طائرات مسيرة ببغداد
تصاعد الهجمات على مقار الحشد في الانبار وكركوك
بغداد – الزمان
تصاعدت وتيرة التوترات الأمنية في عدد من المحافظات، مع تسجيل هجمات متفرقة طالت مقار أمنية وعسكرية، بالتزامن مع تحركات ميدانية وإجراءات مشددة لاحتواء الموقف. وقال الحشد في بيان تلقته (الزمان) إن (ثلاثة من منتسبيه استشهدوا وأصيب آخرون جراء قصف جوي استهدف مقر قائد عمليات قاطع الأنبار قاسم مصلح في قضاء القائم، إلى جانب مقر الفوج الثاني التابع للواء 45). وأضاف إن (الهجوم استهدف نقاطاً أمنية أسهمت في تثبيت الأمن خلال الحرب على داعش). من جانبه، أفاد مصدر أمني في الأنبار، بإن قصفاً جوياً استهدف سيطرة الشهيد حيدر التابعة لكتائب حزب الله في قضاء القائم عقب انسحاب قوات من الجيش والشرطة منها. وأكد المصدر أمس إن (الهجوم أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص دون تسجيل وفيات حتى الآن). ولفت إلى إن (قصفاً آخر استهدف مقر عمليات الحشد ضمن مقر الفرقة السابعة في المحافظة). وفي كركوك، سمع الاهالي دوي انفجارين متتاليين. وقال الأهالي إن (الانفجار الأول وقع قرب مقر لعصائب أهل الحق في شارع المحافظة، بينما وقع الثاني في حي بدر قرب فوج الإسناد التابع للواء 63 في الحشد). مؤكدين إن (طبيعة الانفجارين لم تُحدد بعد، حيث فرضت القوات الأمنية طوقاً أمنياً وبدأت التحقيقات). إلى ذلك، كشف مصدر أمني، عن هجوم بطائرة مسيرة استهدف محيط السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء. وأشار المصدر إلى إن (منظومات الدفاع الجوي لم تتمكن هذه المرة من اعتراضها قبل وصولها إلى محيط الهدف). في غضون ذلك، أعلنت وزارة الداخلية، فرض عقوبات انضباطية مشددة بحق منتسبين من شرطة العقود في بغداد، بعد قيامهما بتصوير طائرات مسيرة قرب فندق بابل ونشر المقطع على مواقع التواصل. واوضحت الوزارة في بيان إن (الإجراء المتخذة بحق المنتسبين جاءت لمخالفتهما التعليمات العسكرية التي تمنع التصوير أثناء الواجب أو نشر معلومات تؤثر على العمل الأمني). في المقابل، أكدت قيادات أمنية خلال جلسة حوارية في بغداد، استقرار الوضع الأمني في العاصمة. وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن وليد خليفة إن (الإجراءات تركزت على انتشار القطعات وتأمين المواقع الحيوية). مشدداً على إن (بغداد تنعم بالأمن وجميع الأحداث تحت السيطرة). من جانبه، قال رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن إن (الأجهزة الأمنية حريصة على دعم الإعلاميين وتوفير بيئة مناسبة لنقل الأحداث). مؤكداً إن (البعثات الدبلوماسية في أمان ولا يوجد قلق على السجون). فيما أكد الناطق باسم الداخلية العقيد عباس البهادلي إن (الوزارة مستمرة في تأمين البعثات والمقار الحيوية والسجون بشكل كامل). بدوره، وصف صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، الاعتداءات التي استهدفت المؤسسات الأمنية ولاسيما الحشد بأنها (غادرة وجبانة ومرفوضة). وأكد النعمان إن (العراق يحتفظ بحقه القانوني والدستوري إزاء هذه الهجمات). وفي أربيل، دعت قوات البيشمركة، القائد العام للقوات المسلحة، إلى اتخاذ إجراءات لوقف الاعتداءات التي تستهدف مواقعها، عقب هجوم بطائرات مسيرة طال موقعين تابعين لها في أربيل والسليمانية، وأسفر عن إصابة ثلاثة عناصر. وقال بيان للبيشمركة إن (هذه الهجمات تمثل تهديداً لأمن المنطقة وتستوجب محاسبة الجهات المنفذة). كما ابلغ مصدر أمني اخر، بإن مخيماً تابعاً للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في أربيل، تعرض لهجوم بطائرة مسيرة. ورجح المصدر إن (الهجوم نفذه الحرس الثوري الإيراني ضمن سلسلة هجمات مماثلة استهدفت مواقع سكنية ومناطق في كويه). وفي سياق متصل، تصدت منظومة الدفاع الجوي التابعة للتحالف الدولي، لهجوم بطائرة مسيرة مجهولة في أربيل، حيث سقط حطامها في حي 32 بارك، متسبباً بأضرار مادية طفيفة دون إصابات. وقي السليمانية، سمع أيضاً دوي انفجارين عنيفين. وقال شهود عيان إن (القوات الأمنية أسقطت طائرتين مسيرتين في أجواء منطقتي طاسلوجة ورابرين ضمن إجراءات تأمين الأجواء). مؤكدين (عدم تسجيل خسائر). وكانت تنسيقية المقاومة العراقية، قد اعلنت تنفيذ 47 عملية خلال الساعات الماضية، باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ. وأشارت المقاومة في بيان إلى إن (العمليات استهدفت قواعد تابعة للقوات الأمريكية في العراق والمنطقة).