حسين المخزومي: الشاعر علامة إستفهام واضحة
محمد إسماعيل
الشاعر حسين المخزومي.. مدير مكتبة (ألفريد سمعان) في إتحاد الأدباء، صدر ديوانه الأول (تغير الأسماك رأيها على اليابسة) عن دار الرافدين، و(يفكر مثل الماء ولا يجري) التي ترشحت الى القائمة القصيرة في جائزة الإبداع العراقي التي تنظمها وزارة الثقافة، وفاز بجائزة معهد غوته الألماني، ونشر قصائده في صحف محلية وعربية وعالمية، وترجمت الى لغات عدة، منها الفارسية من قبل موسى بيدج، والفرنسية، ويترجم حالياً ديوان (يفكر مثل الماء ولا يجري) الى الأسبانية، وله مشاركات مهمة في مهرجانات داخل وخارج العراق، ويختزن مشاريع عدة، قائلاً "أتشرف بإدارة مكتبة (ألفريد سمعان) وأمينتها د. خيال الجواهري" وأكد "ترفل المكتبة بثمانية عشرة كتاب، أرشفناها ورقياً وفهرسناها ألكترونياً" مضفاً "تزخر بحراك ثقافي جميل؛ وأسس الإتحاد فيها (نادي القراءة) يناقش فيه كتاب إسبوعياً، وأوسع شريحة ترتاد المكتبة هم طلبة الجامعات المحيطة بمبنى الإتحاد في ساحة الأندلس".
وأوضح الشاعر المخزومي "نعلن عبر صفحة الإتحاد على الفيسبوك، عن الكتاب المزمعة مناقشته في (نادي القراءة) الأسبوع المقبل، فيجيء جمهور النادي معبأين بطروحات تناقش على طاولة مستديرة" مبيناً "تجري مراجعة مركزية للكتاب، فضلاً عن إثارة محاور موازية تصب في جوهر الكتاب المطروح للمناقشة".
ولفت: الشاعر ينظم أسئلته التي يوجهها الى العالم؛ كي يظل علامة إستفهام كبيرة بوجه العالم، يحاول الوصول الى صياغة واضحة لهذه العلامة، منوهاً: ضم ديوان (تغير الأسماك رأيها على اليابسة) سبعين نصاً، كتبتها خلال المدة من 2010 الى 2017 و(يفكر مثل الماء ولا يجري) ضم أربعين نصاً من 2019 الى 2024 كلها قصائد نثر، ولي مخطوطان قيد الطبع (فواتير الشخص الوحيد) و(حصان أسود في حقل قطن) سيصدران عن دار (خطوط وظلال) و(كلمة) اللبنانيتين.