الحزن الوردي
بولص الآشوري
-------------
الحياة تحت التراب او فوقه
تذكرنا بايامنا الطويلة والحزينة
خلال مسيرة حياتنا
ما الذي قدمناه للإنسانية
من اعمال او كتابات ذكية
توشم في الذاكرة أيام جميلة
تحت التراب ربما هكذا قالوا
نتسامر مع الأهل والاصدقاء
الذين سبقونا في الرحيل
وفي ايّ حديقة يتجمعون
وعن حكايات قديمة يثرثرون
البعض منّا فوق التراب في كل دقيقة
يفكر ما الذي انجزه من الاعمال
والبعض الاخر ينتظر متى يكون تحت التراب بدون ان يعمل شيئا
والصراع سيبقى مستمرا
لانه احد قوانين الطبيعة
بين مَن فوق التراب وتحت التراب
الى انفجار احد القطبين
والعاقل منّا ان يقتل فراغه للقراءة والكتابة او الرسم والموسيقى
افضل من انتظاره لاصطياد غزال
بين البرية
سلاما لارواح من هم تحت التراب
ومن هم فوق التراب ايضا
هكذا تأملت صيغة هذه القصيدة
وانا كغيري اؤمن بيوم جديد
اطالع الكتب القديمة
ولا أهمل واجباتي اليومية
والاستماع الى موسيقى
بتهوفن الساهرة
لكي تتخلص من كابوس
الموت في الحياة ثانية
لانه هكذا قيل عش يومك الجديد
لان الغد سوف يكون لك الربيع
ونزر/كندا