الأردن يضيّف غداً إجتماعاً لسوريا وأربع دول مجاورة
بغداد ترفع الجاهزية الأمنية إستعداداً للقمّة العربية في أيار المقبل
بغداد - ابتهال العربي
رفعت بغداد جاهزيتها الأمنية على أعلى المستويات، تحضيرًا لاستضافة القمة العربية في شهر ايار المقبل، لتأمين الجوانب اللوجستية بما يضمن نجاح الحدث الاستثنائي، فيما يستضيف الاردن غدا اجتماعا خماسيا بشأن سوريا . وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (وزير الخارجية فؤاد حسين، ترأس اجتماعا لتحضير انعقاد القمة العربية في بغداد، بحضور كلٌّ من الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي وأمين بغداد عمار موسى كاظم ووكيل الوزارة أحمد نايف رشيد الدليمي إلى مسؤولين من الوزارات والقطاعات المعنية، حيث جرى استعراض آخر الاستعدادات الخاصة بالقمة، ومناقشة التقارير المقدمة من اللجان المختصة، التي شملت التجهيزات اللوجستية والفنية والتنظيمية، إضافةً إلى بحث الخطط التفصيلية لضمان نجاح الحدث، بما في ذلك إجراءات المراسم والتنسيق الأمني والإعلامي). واكد حسين إنه (بعد المباحثات التي أجراها في القاهرة، تم تحديد يوم 17 أيار المقبل، موعداً رسمياً لانعقاد القمة العربية في بغداد)، مشدداً على (أهمية هذه القمة التي ستستضيفها بغداد)، وتابع ان (العراق يعمل على تهيئة جميع الظروف الملائمة لضمان نجاحها، بما يعكس صورة إيجابية عن البلاد ويعزز مسيرة العمل العربي المشترك)، داعيا الى (التنسيق بين الجهات المعنية لضمان تنظيم القمة بأعلى مستويات الاحترافية والكفاءة).من جانبه أكد الغزي ان (الجهود متواصلة لتذليل أي عقبات قد تواجه التحضيرات)، وأضاف ان (اللجان المختصة تعمل على مدار الساعة لتحقيق الأهداف المرجوة من القمة). على صعيد متصل، اكد القائم بأعمال سفارة العراق لدى دولة ليبيا أحمد الصحّاف، أن العراق مستعد لتقديم الدعم والخبرات اللازمة الى الحكومة الليبية. وأشار البيان الى ان (الصحّاف التقى وزير الحكم المحلي في حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا الشقيقة بدر الدين التومي، بحضور نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للإدارة المحلية أبوبكر الطرابلسي، حيث استعرض تجربة العراق في تعزيز الإدارة اللامركزية، مسلطاً الضوء على الجهود المبذولة للنهوض بواقع التنمية المحلية وتحسين الخدمات العامة). من جهتها أعلنت عمّان أنها ستضيف غداً الأحد اجتماعا لسوريا وأربع دول مجاورة لها، هي الأردن ولبنان وتركيا والعراق، وذلك لبحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدّرات. وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إنّ المملكة (ستضيف الأحد اجتماعا لدول الجوار السوري لبحث آليات عملانية للتعاون في محاربة الإرهاب، وتهريب المخدرات والسلاح، ومواجهة التحديات المشتركة الأخرى). ونقل البيان عن الناطق بإسم الوزارة سفيان القضاة قوله إنّ (الاجتماع يبحث سبل إسناد الشعب السوري الشقيق في جهوده إعادة بناء وطنه على الأسس التي تضمن وحدته وسيادته وأمنه واستقراره، وتخلصه من الإرهاب، وتضمن ظروف العودة الطوعية للاجئين، وتحفظ حقوق جميع أبنائه). ووفقا للقضاة (سيشارك في الإجتماع وزراء الخارجية ووزراء الدفاع ورؤساء هيئات الأركان ومدراء أجهزة المخابرات في الدول الخمس). وأعلنت الأمم المتحدة منتصف شباط عودة أكثر من مليون سوري، بينهم 800 ألف نازح و280 ألف لاجئ، إلى ديارهم منذ سقوط الأسد. وأسفر النزاع السوري الذي امتد 14 عاما تقريبا عن مقتل أكثر من 500 ألف شخص ونزوح ملايين السوريين داخل البلاد أو اللجوء لدول الجوار لا سيما الأردن ولبنان وتركيا والعراق.