الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
مذكرات محمد رشاد الشيخ راضي... البكر يطلق سراح أبو الجبن والقيادة بين مرتد ومشبوه

← بواسطة azzaman

مذكرات محمد رشاد الشيخ راضي... البكر يطلق سراح أبو الجبن والقيادة بين مرتد ومشبوه

محمد جميل

 

مذكرات :

تعودت قراءة كتب المذكرات الشخصية بمواضيعها كافة ، وقد وصلني مؤخراً الجزء الاول من مذكرات الاستاذ محمد رشاد الشيخ راضي بعنوان ( البعث كما عرفته ) وهو عضو قيادة سابق ضمن تنظيمات النظام السوري .ومن بين مواضيع المذكرات :

ارتبط المؤلف بداية شبابه بحزب الاستقلال .

ارتبط بحزب البعث سنة 1959 .

عمل موظفاً في مصرف الرافدين وبعد انقلاب 18 تشرين الثاني 1963 تم نقله الى فرع المصرف في الناصرية .

تعرف على مسؤول التنظيم الحزبي طه ياسين رمضان المبعد الى الناصرية واصبح مسؤوله الحزبي .

تطرق الى المؤتمر القطري السادس سنة 1966والانشقاق في الحزب بين مؤيد للقيادة القومية وبين مؤيد  لقيادة انقلاب 23 شباط في سورية سنة 1966 . وتطرق الى ما يسمى اليمين واليسار في الحزب .

تحدث عن اعتقاله مع العديد من التنظيم بعد 17 تموز 1968 وتعرفه في معتقل الامن العامة على الشقي البعثي جبار كردي ودوره الايجابي معه .

تحدث عن نقل مجموعة التنظيم المعتقلة الى القصر الجمهوري واللقاء مع رئيس الجمهورية المهيب احمد حسن البكر وقيامه باطلاق سراحهم ومن بين من شاهده في اللقاء ( احمد ابو الجبن وحسن الذهب وغيرهما ) .

تطرق الى تسلله الى سورية واقامته هناك .

اسهب في وصف اعضاء قيادة التنظيم من القطر العراقي سواء كان عضو قيادة قطرية او قومية بين مرتد ومشبوه وقاتل وشقاوة  ومتلاعب بالمال العام واستثنى من ذلك :

احمد العزاوي

محمد عبد الطائي

وشخصه محمد رشاد الشيخ راضي

تحدث عن محاولة اغتيال احمد العزاوي سنة 1975 واغتياله سنة 1976 وشكك ببيان السلطة السورية ان النظام العراقي نفذ ذلك وقناعته ان امين سر القطر باقر ياسين بالتعاون مع رفعت اسد وعلي المدني مدير المخابرات السورية هم وراء ذلك .

تحدث عن فترة اعتقاله 35 يوماً في دمشق وبعد اطلاق سراحه تم ابعاده من القيادة واستقراره في لندن وتردده الى دمشق بعد ارتباطه بمنظمة الحزب التابعة للنظام السوري في لندن .

ملاحظة :

القيادة السابقة

جلب انتباهي قناعة  السيد الشيخ راضي بقيادة حافظ اسد ووريثه بشار ولم يتطرق الى مصير القيادة السابقة التي نفذت انقلاب 23 شباط 1966 .

اضافة الى قيامه التردد الى العراق بعد الاحتلال وزيارة بعض الوجوه التي تصدرت مشهد السلطة في ما يسمى المنطقة الخضراء فوجدهم وقراراتهم تجاه البعث بعد الاجتثاث انهم قد تنكروا لحلفاء الامس يوم كانوا في دمشق وجحدوا بالماضي .

وبعد ان انهيت الجزء الاول من المذكرات قررت ان اكتب كتعقيب اوتوضيح او تصحيح لبعض ما ورد عسى ان تفيده في الطبعات اللاحقة . وربما ستكون كتابتي في اكثر من حلقة بسبب الوضع الصحي . . مع تحياتي واحترامي .

- جاء في مقدمة المؤلف ص 19 ( بعد رحيل الاسد الاب ، استمر الرئيس بشار الاسد بقيادة سوريا مستنداً الى الرصيد الذي تركه الرئيس  حافظ اسد ) .

تعقيب :

لو ان اي رئيس عربي قام بتوريث ولده حكماً وحزباً ، هل ستوافق ام تطرق باب الدكتاتورية والوراثة وغير ذلك !؟ وهل حافظ وبشار هما فعلاً يمثلان الخط اليساري الذي تتمسك به وهل رصيد الاب الغدر بالقيادة القومية وبقيادته السابقة وبالمجازر التي قام بها في حماة وتدمر وجسر الشغور وغيرها وزج القيادة السابقة في سجن المزة اكثر من 20 عاماً والمجازر  التي نفذتها القوات السورية

في لبنان وتزويد قوات خميني بالصواريخ لصرب بغداد وارسال القوات السورية تحت قيادة شوارتسكوف لاخراج القوات العراقية من الكويت سنة 1991 وغلق الحدود وبناء ساتر ترابي بين سورية والعراق رصيداً يعتد به . . وفعلاً انجز المهمة الوريث الهاب بسار الاسد منذ 2011 حتى سقوط النظام بعد ان دمر اغلب المدن السورية بالبراميل المتفجرة واغرق المدن السورية بالميليشيات الطائفية والقواعد الاجنبية .

— صفحة 44 كتب محرر الكتاب د طارق مجيد تقي العقيلي ( في عهد حكم الاخوين عارف كان قمع البعثيين يجري ضد اعوان علي صالح السعدي فقط ) .

تعقيب :

وهل زج قيادة الحزب وكوادره  والاعضاء والاصدقاء منذ 4 ايلول 1964 وما بعدها شمل  فقط جماعة علي صالح السعدي ( حزب  العمال ) يقول المثل الشعبي ( اكعد اعوج واحكي عدل ) .

- صفحة 47 يشير المؤلف بالشك والريبة الى الطريقة التي تم فيها تهريب صدام التكريتي ورفيقه من قبضة الشرطة اثناء نقلهما الى المحكمة ) وكذلك هناك هامش للمحرر حول نفس الموضوع مع القناعة ان الموضوع مدبر داخلياً وخارجياً . .

تعقيب :

يكتب محرر المتاب العقيلي ان صدام ذهب الى الحارس الى المطعم ثم اخذ صدام بندقية الحارس وهرب .

المعروف ان عملية الهروب تمت بالتنسيق مع جهاز حنين وان عضو الجاز سعدون شاكر كان يقعد في السيارة قرب مطعم الجندول على شارع ابو نؤاس الفرعي وتمت العملية من خلال بقاء عضو القيادة حسن العامري مع الحراس وذهاب اعضاء القيادة صدام وكريم الشيخلي الى المغاسل ومن الباب الجانبي للمطعم صعدوا السيارة وانطلقوا الى الحارثية واليرموك .

وقد حصلت عمليات هروب عدة لاغلب من معتقل سياسي ومن ذلك :

هروب الشاعر  مظفر النواب من سجن الحلة وهروب الدكتور حسين الشهرستاني من سجن ابي غريب سنة 1991 وتهريب الدكتور جورج حبش من سجن الشيخ حسن سنة 1968 زمن نظام 23 شباط بعد نجاح كمين التهريب في منطقة باب مصلى ونجاح وصوله الى بيروت .

-يذكر المؤلف الى ان المؤتمر القطري السادس سنة 1966 قد عقد في دار عيادة كنعان صديد .

تعليق :

عقد المؤتمر في بغداد / قضاء ابو غريب / منطقة عگرگوف في دار السيد عبدالرحمن السهيل ولا يوجد دار هناك للسيد عيادة صديد .

-،صفحة 52 تذكر ان الرفيق البكر افتتح المؤتمر السادس بترديد الشعار  الذي تم اختياره رئيساً للمؤتمر بالاجماع واختار مساعدين هما :

عبدالكريم الشيخلي وحسن الذهب

ثم اقترح ان يدير المؤتمر عبدالكريم الشيخلي .

تتعجب مشاركة 10 من الضباط في المؤتمر .

تعليق :

المعلومات الاكيدة  ان المرحوم البكر اوكل ادارة المؤتمر الى عضو القيادة صدام حسين وليس الشيخلي لان اعضاء المؤتمر لديهم موقف من الشيخلي اثناء اعتقاله . والدليل على ذلك ان المؤلف يذكر ان اي موضوع يثار كان صدام حسين هو من يعقب عليه . ثم ان السوري مهدي  الحسيني ممثل النظام السوري شارك في المؤتمر كمراقب ويعرف تفاصيل المؤتمر .

- صفحة 57 جاء في الهامش نقلاً عن بشرى كنفاني ان صدام حسين هجم الوكر الذي كانت تقيم فيه سنة 1965 استناداً الى معلومات الدكتور محسن الشيخ راضي . .

تعليق :

تم اعتقال عضو القيادة صدام حسين سنة 1964 واودع بعد الامن العامة سجن رقم واحد في معسكر الرشيد حتى هربه في تموز 1966 فكيف هاجم الوكر ؟!

- صفحة 60 كرر المؤلف اسم عضو القادة عمار الراوي والصحيح اسمه الدكتور محمد عمار الراوي .

- صفحة 65 يذكر المؤلف انه كان ينقل البريد الحزبي من الناصرية الى امين سر القطر احمد حسن البكر في داره بنطقة على الصالح سنة 1966 وكان يدعوه لتناول الطعام عنده وفي احدى المرات كان يتجول معه في الشارع الخلفي وقدمت سيارة ترجل صاحبها وبعد رحيله سألت البكر اليس هذا حردان التكريتي ؟ قال نعم فقلت له هل ارتبط بالحزب فقال : لا ولكن نستفيد من علاقاته مع الضباط . .

تعليق :

الفريق الاول الركن حردان التكريتي منذ ان سافر الى القاهرة مع المشير الركن عبدالسلام عارف في شهر كانون الثاني  1964 للمشاركة في مؤتمر القمة الاول وعند الوصول تم ابلاغه  هناك بتجريده من مناصبه وتعيينه سفيراً بالسويد اقسم عبدالسلام انه لن يسمح له بالعودة الى العراق . . وتمت عودته الى العراق سنة 1967 بعد نكسة حزيران زمن الرئيس عبدالرحمن عارف . . فكيف تيقنت ان ذلك الشخص حردان التكريتي .

- للتعقيب بقية . .


مشاهدات 68
الكاتب محمد جميل
أضيف 2026/10/03 - 2:36 AM
آخر تحديث 2026/10/03 - 5:26 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 418 الشهر 3654 الكلي 16588823
الوقت الآن
السبت 2026/10/3 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير