الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
إيران تحذّر كوريا الجنوبية من أي تدخل في مضيق هرمز

بواسطة azzaman

طهران تتوعد واشنطن بتصعيد ردودها

إيران تحذّر كوريا الجنوبية من أي تدخل في مضيق هرمز

طهران, (أ ف ب) - حذَّرت وزارة الخارجية الإيرانية أمس الاثنين كوريا الجنوبية من نشر قوات عسكرية أو التورط بأي شكل في العمليات الأميركية في مضيق هرمز، قائلة إن مثل هذه الخطوة ستكون لها «عواقب وخيمة».وكانت سيول قالت الجمعة إنها تدرس المساهمة في الجهود الأميركية الرامية إلى تعزيز الأمن في مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي تسيطر عليه طهران إلى حدّ كبير منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير.وقالت كوريا الجنوبية إنها ستنظر في هذا الأمر شريطة ألا يؤثر ذلك في جاهزية قواتها العسكرية، لكنها أكدت أن أي قرار بهذا الشأن لم يُتخذ بعد.وحذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الاثنين كوريا الجنوبية من الخضوع لما وصفه بأنه «ضغط وترهيب أميركي».

منصة إكس

وقال في منشور على منصة إكس “إن أي نشر لقوات عسكرية أو مشاركة في العمليات من جانب دول أخرى في الخليج الفارسي أو مضيق هرمز لا يمكن النظر إليه إلا باعتباره دعما مباشرا للطرف المسؤول عن ذلك العدوان، وسيترتب عليه عواقب خطيرة».وتتواصل المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز ومحيطه، حتى بعد أن وضع اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نيسان/أبريل حدا للحملة الأولى من القصف المكثف.وتعثّرت المفاوضات بين طهران وواشنطن، فيما يتنافس الطرفان للسيطرة على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل بدء الحرب.ومنذ اندلاعها، تعطلت حركة المرور عبر هذا الممر المائي الحيوي تقريبا، مما انعكس سلبا على أسواق الطاقة العالمية.وفرضت إيران على السفن الحصول على إذن مسبق لعبور المضيق، في خطوة تعارضها واشنطن وعدة دول في المنطقة.وتقول طهران إنها لن تقبل العودة إلى نظام الملاحة غير المقيدة الذي كان قائما قبل الحرب.

وكانت  إيران  قد توعدت الأحد بتصعيد ردودها على الضربات الأميركية التي تستهدفها، وذلك مع تبادل الطرفين خلال الساعات الماضية سلسلة هجمات في مياه الخليج شملت ناقلات نفط وسفنا حربية.وفي خطوة إضافية نحو التصعيد، أعلنت طهران مساء الأحد عن نيتها إقامة «منطقة محظورة» قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، وفق ما نقل الإعلام الرسمي.وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي للتلفزيون الرسمي «في الأيام المقبلة، سيتم الإعلان عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز. ستبدأ هذه المنطقة من خط الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية، وتشمل مناطق من الخليج الفارسي»، مضيفا أن «أي سفينة تدخل هذه المنطقة الجديدة ستُدرج على قائمة العقوبات الإيرانية».وكانت طهران قد أعلنت في وقت مبكر صباح الأحد أنها استهدفت زورقا أميركيا في مضيق هرمز عقب استهداف الجيش الأميركي ثلاث ناقلات نفط قرب مناطق ساحلية.

وتوعد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بردّ «أسرع وأشد» على ضرباتها.وقال قاليباف الذي قاد وفد بلاده في المفاوضات لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة «لا بد وأن الأميركيين فهموا أن عصر الردود المتناسبة قد انتهى».

وأضاف في كلمة أوردها الإعلام الرسمي «أي اعتداء على مصالح إيران وأمنها، سيلقى ردا أسرع وأشد وأكثر إيلاما».وأتى ذلك بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري في بيان بثه التلفزيون الإيراني إن قواته «استهدفت زورقا بحريا عسكريا أميركيا (زورق مسيّر يدار عن بُعد) كان يحاول دخول المنطقة المحمية في مضيق هرمز».

غير أن الناطق باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الكابتن تيم هوكينز أكّد أن استهداف الزورق المسيّر «مجرّد كذبة»، مؤكدا «عدم تعرض أي زورق أميركي لهجوم اليوم».وكان الحرس أعلن ليل السبت أنه استهدف ثلاث ناقلات نفط «كانت تعبر المضيق بشكل غير مصرح به»، وثلاث سفن حربية أميركية في مناطق أخرى.

ووضعت القوات الإيرانية ذلك في إطار الرد على هجوم أميركي تعرضت له ثلاث ناقلات نفط تابعة للجمهورية الإسلامية.

فقد أعلنت سنتكوم السبت استهداف هذه الناقلات. وقالت إنها «عطّلت بشكل دائم» ناقلتين و»دمّرت بالكامل» ناقلة ثالثة فارغة، مشيرة إلى أن هذه السفن كانت «جزءا من شبكة ظل» تموّل الحرس الثوري «بمليارات الدولارات».

محطة نفطية

وبحسب القوات الأميركية، كانت إحدى الناقلات قبالة جزيرة خارك التي تضم أكبر محطة نفطية إيرانية في الخليج، والثانية جنوبا قرب مضيق هرمز، والثالثة في خليج عُمان.وأكد الحرس الثوري تعرض الناقلات الثلاث للهجوم، معتبرا ذلك «عملا يائسا» في مواجهة إغلاق مضيق هرمز الذي تفرضه إيران منذ بدء الحرب في شباط/فبراير، والذي ردّت عليه واشنطن بفرض حصار بحري على موانئ إيران.تأتي هذه الضربات المتبادلة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وإعلان واشنطن «حربا اقتصادية» على إيران شملت تشديدا للعقوبات المفروضة عليها وعلى الدول التي تتعامل معها بهدف «خنقها اقتصاديا».وبعدما تراجعت وتيرة الضربات في آب/أغسطس، تجددت المواجهات في 30 منه عقب شن الجيش الأميركي هجمات على إيران قال إنها تهدف إلى منع إطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية في مضيق هرمز.

 


مشاهدات 47
أضيف 2026/09/07 - 11:47 PM
آخر تحديث 2026/09/08 - 1:03 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 107 الشهر 11981 الكلي 16544501
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/9/8 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير