التدخين ممنوع
أحمد كاظم نصيف
قرار حاسم وضرورة ملحة، في القضاء على آفة السيد المحترم (الفساد)، التي نخرت جذع (النخلة)! ولا نعرف له أول ولا أخر ..
غرق أموال البنك المركزي (المؤقر)!
والأموال التي أكلها الفأر (اللعين)!
العصافير التي التهمت الحنطة و .. الشعير!
فقدان الأموال من الوزارات والهيئات والدوائر، دون أن يعلم بها أحد سوى الباري عزّ وجلّ؛ وكأنها مركونة على أحد الأرصفة!
سرقة القرن .. (الأبيض المتوسط)! ويقولون، والعهدة على القائل: إن هذه السرقة لا تعادل إلّا أقل من واحد بالمئة من سرقة النفط (الحديثة)! بيد أننا لا نعلم، هل هو النفط الأبيض! أم الأسود! أم الخام! أو المكرر!
صدق أو لا تصدق، إن هذا القرار سوف يعدل من كفة ميزان القاضي و .. (الداني)!
ويحد من نشاط الفاتنة الحسناء (الرشوة)!
ويقضي على البطالة!
ويعالج قضية عقود الأطباء المقيمين، ورواتبهم التي لا تتعدى الـ(352) ألف عداً ونقداً!
وقائمة اصلاحات هذا القرار طويلة .. طويلة (يا سكة العاشقين طويلة)! ولا تحصى!
وليس آخرها بأنه سيساهم في تنظيف شوارع بغداد وأرصفتها، ليس من المتجاوزين (الذين ابتاعوها) فقط، بل حتى من النفايات التي غدت معلماً حضارياً، وكأنها جزء من بغداد أجمل وأنظف!
اصدار قرار (التدخين ممنوع) هو كمن وضع يده على الجرح وقال: هذه هي العلة!