الجولان يبتعد بصدارة الممتاز
الجويّة تحلّق عالياً وتفاقم معاناة النجف في المحترفين
الناصرية- باسم الركابي
شهدت الجولة ,21 من دوري نجوم العراق تغير 13 مركزا في ترتيب الجدول الفرقي الأكثر تغيرا منذ بداية الدوري وسبب ذلك يعود الى سخونة المباريات وانفتاح وارتفاع الصراع والرغبة الكبيرة على تحسين المراكز والسيطرة على الامور من هذه الأوقات و تعي الفرق اهمية تاثير نتائج مباريات المرحلة الحاسمة التي تحسب حتى بالهدف وتحاول توجيهها بالشكل المطلوب بعدما اكتسب اللاعبين الخبرة والتطور خلال المرحلة المنتهية .
واليوم مصير الفرق بايديها وتريد ان تبقى متحفزة لخوض المباريات باقل الاخطاء و بشغف كبير وبشكل ايجابي ليساهم ذلك في تحقيق نتائج افضل وبدوره انعكس الصراع على واقع نتائج الجولة التي أغلبها خالفت التوقعات وان ارتفاع مستوى المباريات والمنافسة يصب في مصلحة الدوري الذي اخذ يحظى بمتابعة جماهيرية واضحة رغم اقامة المباريات في أوقات متاخرة تزامنا مع ايام الشهر الفضيل.
مباراة تاريخية
كما يرفع من اللياقة البدنية للاعبي المنتخب الوطني المقبل على مباراة تاريخية في الاول من الشهر المقبل ضمن الملحق العالمي المؤهل لنهائيات كاس العالم المقبلة وسيلعبها بشعار نكون او لا نكون وعودة الى مباريات الاسبوع وفيها حلق الجوية بالصدارة عاليا بفوزه المهم والصعب على الغراف بهدفين لواحد ورفع رصيده إلى 49 بعد تقديم مستوى جيد وظهر بعمل جماعي بفضل انسجام الفريق ومهارات عناصره من حيث اللعب ونقل الكرة بدقة من مساحات ضيقة وتوازن خطوطه كما ظهرت القدرة على التهديف من خلال تنظيم الهجمات والتسديد المتقن من بعيد وترك انطباعا جيدا واستمر يتحسن ويثبت جدارته في كل شيء مع مرور الوقت ولابد من الإشارة للدور الفني للمدرب رشيد جابر الذي استمر يدير المهمة بنجاح ويحظى بثقة اللاعبين وجمهور الفريق السعيد جدا بما يقوم به الفريق لاسيما ان ذلك ياتي بعد موسم ثقـــــــيل بانتظار ان ينجح في المهمة الغير سهلة قبل ان يستفيد من خسارة الشرطة في الابقاء على فارق النقاط الخمس التي غيرت من تاثير المواجهة المؤجلة للوصيف مع النفط ومساعدة الجوية في خوض مبارياته القادمة لتأثيرها على جعل الفريق في وضع مستقر ومريح ومواصلة مسيرته الناجحة نحو التتويج باللقب ولو الحديث عن هذا الامر يعد مبكراً امام الضغوط التي ستواجه الفريق مع بدء العد التنازلي للمرحلة الحالية بينما تراجع الغراف للمركز العاشر برصيد 29,وهو الآخر قدم ما عليه ولولا إرتكاب اللاعبين لبعض الاخطاء لخرج بالتعادل على اقل تقدير عندما فرض نفسه وأسلوبه وظل يلعب للاخير بحثا عن هدف التعادل وشعر مع جمهوره بالحزن على الخسارة قبل اتهام حيدر عبيد حكام الساحة والفار في التواطؤ لعدم احتساب ركلة جزاء في الدقيقة الاخير بعد ابعاد المدافع البديل مصطفى وليد الكرة بيده في حالة مثيرة للجدل وبامكان الفريق الذي تلقى الخسارة الثانية تواليا والثامنة في الدوري العودة بسرعة وان يبقى منافسا رغم مشاركته الأولى لكنه كسب سمعة كبيرة من حيث النتائج ومساندة جمهوره الكبير احد اهم اسباب ذلك.
سقوط الشرطة
وظهر الشرطة مرهقا وضعيف التركيز ولعب بشكل بطيء وارتكاب بعض الاخطاء لتهتز شباك احمد باسل مبكراً في الدقيقة 11 قبل أن يتمكن الفريق من تعديل النتيجة في الشوط الأول ووضح الحذر والتردد على اللاعبين ويبدو ان الفريق لعب تحت ضغط النتيجة ليحافظ على اماله في الصراع على خطف الصدارة الشغل الشاغل للمدرب واللاعبين والجمهور لان الغريم والعدو اللدود مسيطرا عليها وسيكون ذلك اهون لو فريق اخر يقف فير القمة وعندما ترتكب الاخطاء ستعاقب وحصل الاسوء عند طرد اللاعب حسين علي د 71,ما ساهم في سيطرة دهوك على منطقة الوسط واللعب على نقاط ضعف الشرطة والتحكم في الأمور واصبح الاخطر والاقوى ونجح في تحقيق الفوز الثمين في الوقت القاتل بعد فترة تراجع واضحة من دون فوز من اربع جولات قبل ان يحقق النتيجة الافضل وسط فرحة جنونية لجمهوره ومعها تقدم للمركز التاسع وميزة الفريق اللعب السريع و تقديم كرة سهلة وتنقل سريع وبدون اخطاء.
تقدم الطلاب
وتقدم الطلاب للمركز الثالث متخلفين باربع نقاط عن الوصيف بعدما اغتنم الفريق الفرصة بشكل كامل و حقق فوزا متوقعاً على فريق القاسم الثاني تواليا وهو ما كان يحتاجه الفريق الذي عليه ان يقدم نفسه بشكلٍ اقوى وعدم التعثر امام الفرق القوية والاختبارات الصعبة وضمان تقديم افضل اداء لان ذلك يقود الى النتائج الايجابية من جانبه يعيش فريق القاسم اسوء فتراته وفي وضع مرير وشاق ويحتاج الى شبه معجزة للبقاء الغير مستبعدة بعد عشرين خسارة في اضعف هجوم سجل خمسة اهداف وكذلك الدفاع الذي استقبل 51,هدفا اثقلت شباكه. وسجل أربيل حضورا مهما ونجاح على مضيفه الكرمة في ميدانه وبين جمهوره وضرب دفاعه وفاز بثلاثة اهداف لهدفين وقدم واحدة من افضل مباراته.
ووقف ندا بعد قلب تاخرة بهدف عندما ظهر الهجوم بالحالة المنتظرة ولعب هداف الدوري تيمتروف 16 كعادته دورا مؤثرا عندما نجح في تسجيل هدف التعادل وشكل خطورة ودعم زملائه والتمكن من تحقيق النتيجة التي خرج من أجلها الفريق قبل ان يكرر فوزه عندما لعب سريعا وتوازن وسيطرة على الكرة وحرم المنافس الغير سهل منها قبل التفوق في الأداء والنتيجة وتقدم رابعا 40 وارسل إنذارا شديدا الى الشرطة والطلبة وله مباراة مؤجلة مع ديالى في فرانسو حريري في وقت دخل الكرمة فترة التراجع في اهم اوقات الدوري بعد السقوط من القمة ومن الوصافة وارغم على التراجع للمركز الخامس المهدد من الكرخ بفارق نقطة ومن زاخو بنقطتين قبل ان يفقد سيطرته على مباريات الارض وفقدان ثقة جمهوره الرافض تماما للنتائج الاخيرة بفوزين من ست جولات وتوجيه الانتقادات للاعبي الفريق بسبب ضعف الأداء وارتكاب الاخطاء التي استغلها اربيل والميناء ويواجه الفريق مشكلة تراجع النتائج ويبدو أن هنالك اخطاء في التعاقد مع اللاعبين التي ابرمت بصفقات مالية كبيرة الفريق المتوازن .
وبعد الجوية يظهر الكرخ الفريق المتوازن والقوي والذي يعرف كيف يفوز في ظل وجود دفاع صلب وثاني افضل قوة هجومية تحت إشراف ايمن الحكيم الذي تمكن من بناء فريق قوي من البداية وتحقيق توليفة استمرت تلعب بشكل جيد واضاف الفريق الفوز العاشر على حساب النفط ورفع رصيده الى 37 نقطة سادس الترتيب في افضل أحواله بينما استمر النفط يواجه تداعيات النتتاىج السلبية بشكل غير متوقع وفي موقف صعب في المركز الرابع عشر 24 ويدرك عادل نعمة واقع الامور ومعاناة الفريق واهمية عكس دوره في ايجاد الحلول قبل فوات الأوان وتراجع زاخو سابعاً بنفس رصيده 36 لكن بدون لعب بعد تاجيل مباراته مع الموصل لأسباب أمنية والحال للموصل الذي تراجع للخامس عشر 23.
استعادة التوازن
واستعاد الوزراء توازنه بعد تجاوز مواجهة صعبة بتخطي عقبة نوروز والفوز عليه في عقر داره بهدفين لو احد قبل مداواة الجراح ونسيان ما حصل بعد فترة صعبة تعرض لها الفريق في اخر ثلاث جولات وسط انتقادات شديدة لم يسلم منها المدرب واللاعبين والادارة ليس بسبب تأخر النتاىج بل لضعف الاداء الاكثر من المعتاد قبل أن تفرج الامور بالفوز الجيد الذي عاد به الفريق من ملعب نوروز وتاكيد اهمية النتائج الجيدة وانعكاساتها المهمة على العلاقة على الفريق وجمهوره برمته وفريق مثل الوزراء مطالب بالحفاظ على مسار المباريات لأنه دخل المسابقة للمنافسة على اللقب لكنه تاخر كثيرا مبتعدا عن المتصدر 14 نقطة عن المتصدر لكن مهم العودة للانتصارات .
من حانبة واجه نوروز الذي كان يخطط لنتيجة الاسبوع صعوبات اللقاء وبعد ادراك التعادل لكنه لم يقدر على قلب النتيجة بعد ظهور المنافس باداء واضح استحق الفوز عليه .
الحالة الضعيفة
واستغل الميناء الحالة الضعيفة للنجف ونجح في التفوق وانتزع الفوز الثاني بهدف محمد قاسم ورفع رصيده الى 26,وتقدم للترتيب الثاني عشر في فترة جيدة يعيشها الفريق و محاولة دعم النتاىج بينما ظل النجف يعاني كثيرا في اضعف مشاركة وعجز عن تغير الواقع الأكثر مرارة في حلق الأنصار الذين سىئموا من استمرار خيبة وثقل النتائج .
اكثر الغانمين
اكثر الغانمين كان فريق الكهرباء الذي قدم مباراة مميزة وتفوق على ديالى بهدفين وحقق فوزا بامس الحاجة للنقاط التي خرج فيها الفريق من منطقة الخطر وصعد للمركز السادس عشر 21 ويحاول التقدم بعد لان الفارق لم يكن كبيرا مع الموصل والنفط بعد استعادة الفريق لشيء من قوته وخطورته وارتفاع معنويات اللاعبين والكل يدرك طبيعة وصعوبة المهمة لتحقيق البقاء بينما فرط ديالى بنقاط اللقاء بعد انخفاض اداء الفريق والوقوع في إخطاء قادته للخسارة لكنه ظل في مكانه الحادي عشر,27 ويخشى جمهور الفريق من إستمرار تراجع النتائج في اهم اوقات الدوري وتضاعفت معاناة الامانة وافتقد للسيطرة على مبارياته واصبح ممرا لا قرانه بعد الهزائم التي تعرض لها دون قدرة على تغير الواقع الاشد مرارة ويبدو الفريق غير محظوظ فكلما تأهل عاد وخسر مقعده ويخشى ان يواجه نفس المصير عندما هبط مرتين خلال ثلاثة مواسم واليوم مهدد بذلك على بعد مركز من منطقة الهبوط بعد العودة من العمارة بالخسارة الحادية عشرة قبل ان يعود نفط ميسان للمنطقة الحرجة والخطيرة بعد اسبوع من الخروج منها لان الكهرباء امن الفوز من فريق صعب و على ميسان ان يقوم لملمة شتاته قبل فوات الاوان.
الدوري الممتاز
يبدو ان الجولان لايريد ان يخيب امال جمهوره وذلك في احكام سيطرته مبارباته على الصدارة ومواصلة مسيرته القوية الناجحة بخطى ثابتة نحو التاهل الى دوري المحترفين عندما اضاف الفوز السادس عشر على حساب ضيفه ميسان بالتغلب بهدف في الجولة الثالثة والعشرون من الدوري الممتاز لكرة القدم ورفع رصيده الى54 نقطة على بعد عسر نقاط عن الوصيف بينما تراجع الاخير للمركز الخامس عشر 24 وعزز غاز الشمال مركز الوصافة اثر فوزه على الوسط بهدف ورفع رصيده الى 44 مستفيدا من عاملي الارض والجمهور والتفوق في الأداء وتقديم المستويات الثابتة ومواصلة نجاحاته من جولة لاخرى وفي افضل أيامه قبل ان يعود الضيف بالخسارة التاسعة والتراجع مركزا 26.
ونجح الحدود في استعادة توازنه عقب السقوط في ملعب العمارة وذلك في التأثر من خسارة المرحلة المنتهية في تحقيق الفوز على الناصرية بهدفين لواحد عزز فيه مركزه الثالث برصيد 40نقطة على بعد اربع نقاط من الوصيف في وقت واصل الناصرية اهدار النقاط في اهم فترات المنافسة عندما خسر مرتين وتعادل وفوز على المتذيل عفك منذ انطلاق المرحلة الثانية تحت اشراف المدرب الثاني يعني خسر 8 نقاط قبل التراجع للمركز السابع 31 ويضيف الاسبوع المقبل المتصدر الجولان في مواجهة غير سهلة امام فريق متكامل ولايريد التوقف في اي ملعب من أجل مواصلة مسيرته المتقدمة الى ابعد نقطة ومطلوب من إدارة الناصرية تقويم الفريق لتحديد نقاط الضعف ومعالجتها مع المدرب فجر ابراهيم قبل ان تتسع الهوة و تتفاقم الامور ومطلوب التوازن في النتائج دون السيطرة على مباريات الارض الغير مضمونه في ظل المنافسة الحامية وسباق تحسين المراكز. وسقط كربلاء في،فخ التعادل بهدف امام ضيفه صيفه بيشمركة قبل الحفاظ على مركزه الرابع بعد ان رفع رصيده الى 39 كما رفع الاخير رصيده الى 23 تراجع السابع عشر وانتهى ديربي نفط البصرة والبحري بالتعادل بهدف ورفع الأول الرصيد الى 34 بنفس مركزه الخامس والثاني الى 29 وتراجع للتاسع وتقدم فريق الحسين للمركز الثامن 31 مستفيدا من فوزه على المصافي بهدفين لواحد ليتجمد رصيد الاخير عند 22 والسقوط في دائرة الهبوط وتعادلا الفهد والجيش بهدف الضيف رفع رصيده الى 31 وتقدم سادساً والثاني وصاحب الارض الى 29 بنفس مركزه العاشر وتعثر الرمادي في ميدانه امام المتذيل عفك بهدف لكنه استفاد من النقطة وتقدم ثلاثة مراكز حيث الرابع عشر 25 بينما استمر الاخير قابعا في مؤخرة الترتيب,18,وانتهى لقاء مصافي الجنوب مع ضيفه الكاظمية بالتعادل بدون أهداف المضيف ثاني عشر 27 الثاني حادي عشر بنفس الرصيد وكان الاتصالات حقق فوزا مهما بتغلبه على الحشد بهدفين لواحد ليستمر ما قبل الاخير 21 وتراجع الحشد للسادس عشر 23.