الصدر يفكّ تجميد السرايا
مواطن صيني يشارك في صلاة الجمعة الموحّدة
ميسان – علي قاسم الكعبي
النجف – سعدون الجابري
أدى مواطن صيني٬ صلاة الجمعة الموحدة في ميسان٬ التي دعا اليها زعيم التيار الصدري٬ مقتدى الصدر. وقال مراسل (الزمان) في ميسان امس ان (محافظة ميسان، شهدت اول امس الجمعة٬ مشاركة واسعة في الصلاة الموحدة التي دعا إليها زعيم التيار الشيعي٬ مقتدى الصدر، وسط حضور لافت من مختلف المحافظات٬ في مشهد عكس وحدة الصف والتلاحم المجتمعي)٬ مشيراً الى ان (وافداً صينياً مقيماً في ميسان٬ شارك في أداء الصلاة إلى جانب المصلين، في مشهد لاقى ترحيباً واسعاً من العراقيين).
عمق الأخوّة
من جهته عبر المواطن أبو محمد العيساوي٬ من محافظة الأنبار٬ عن (سعادته بالمشاركة الى جانب الموالين للصدر٬ مؤكداً عمق الأخوّة بين أبناء المحافظات٬ واندماجهم في حب الوطن)٬ ونقل إمام الصلاة الموحدة في ميسان٬ الشيخ حسين المحمداوي عن السيد الصدر تأكيده (أهمية الإصلاح ومكافحة الفساد، وضرورة الالتزام بالمسارات السلمية في التعبير عن المطالب الوطنية، وتضافر الجهود للحفاظ على سيادة البلاد واستقرارها)٬ مشدداً على (ضرورة التمسك بمنهج الإصلاح٬ ورفض أي محاولات لجر القاعدة الشعبية إلى صراعات جانبية٬ أو الانحراف عن الثوابت الدينية والأخلاقية)٬ وجدد الصدر تأكيده ان (الاستمرار في إقامة صلاة الجمعة٬ هو امتداد لثورة الكفن التي أطلقها السيد الشهيد الصدر، واعتبرها واجباً شرعياً ووطنياً لا يتغير بتغير الظروف)٬ داعياً إلى (رفع التجميد عن سرايا السلام في محافظتي البصرة وواسط ٬ومتابعة التحقيقات، كما طالب القضاء بإنصاف الجميع بعدالة وشفافية٬ والتحلي بأعلى درجات الانضباط)٬ معتبراً أن (المرحلة الحالية تعد اختباراً حقيقياً للصبر والأخلاق٬ أمام محاولات الاستفزاز والانجرار نحو الفوضى)٬ وفي سياق متصل، وصل إلى ميسان مدير المكتب الخاص لمقتدى الصدر، حيدر الجابري، والوفد المرافق له، حيث عُقد مؤتمر شكر لأهالي ميسان وسرايا السلام٬ تثميناً لالتزامهم بوصايا الصدر، مع التشديد على ضرورة تعاون الجميع مع القوات الأمنية٬ لحفظ الأمن والاستقرار.
قضية اغتيال
ونقل الوفد رسالة شكر من (الصدر إلى أهالي ميسان، أشاد فيها بحكمتهم ووطنيتهم٬ ورفضهم الانجرار خلف محاولات زعزعة الأمن)٬ داعياً القضاء إلى (كشف الجناة في قضية اغتيال القيادي في التيار الوطني الشيعي٬ حسين العلاق٬ ومحاسبتهم وفق القانون)٬ ولفت الى أن (الأخلاق الوطنية هي الأساس في مواجهة التحديات، وأن السلام خيار ثابت لأبناء المحافظة).
وشهدت محافظة ميسان، إقامة صلاة موحدة، دعا إليها رئيس التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، على خلفية اضطرابات شهدتها المحافظة عقب اغتيال قيادي في سرايا السلام. وقال بيان أمس إن (الصلاة الموحدة جاءت تلبية لدعوة الصدر، على خلفية الاحداث والاضطرابات التي شهدتها ميسان، وادت الى مقتل قيادي في سرايا السلام، وما اعقبها من مناوشات اسفرت عن اقدام قوات الامن على فرض حظر للتجوال في عموم المحافظة)، وأضاف البيان إن (الصدر بعث وفدا الى ميسان قبل أيام للوقوف على تداعيات الاحداث).
كما قرر الصدر، رفع التجميد عن سرايا السلام في البصرة وواسط. ونقل خطيب صلاة الجمعة في ميسان حسين المحمداوي عن الصدر قوله إنه (من عادة الفاسدين ان يعجلوا نار الحرب والفتنة لكي يغطوا على عوراتهم وسيئاتهم وفسادهم، والله لا يحب الفساد والمفسدين)، وأضاف (اننا نؤمن ايمانا راسخا بحرمة الدم العراقي المقدس، وانا على ثقة تامة في التيار الشيعي الوطني بكل مفاصله)، وتابع (لن يكون هناك تجميد لا لسرايا السلام ولا لغيرها من المفاصل كما يظنون اذا ما عهدتموني السير على الإصلاح والسلام وعدم اللجوء الى العنف الذي تسعى له المليشيات التي تغطي على انبطاحها وتبعيتها)، معلنا (انتهاء تجميد سرايا السلام في الكوت والبصرة)، مضيفا (أشد على اياديكم بمتابعة التحقيقات القانونية واطلب من القضاء ان ينصف الجميع بكل عدل وانصاف وهذا عهدنا به).