فنانة سورية تتميز بالغناء التراثي والعزف على الكمان
بابــل - كاظـم بهَــيّــة
رغم انها خريجة ادب انكليزي من جامعة حلب ، لكن طموحها وحبها وعشقها للموسيقى جذبها الى جادته ، حتى اصبحت لها بصمة في هذا العالم الجميل ،واخذت مكانها كمدرسة موسيقى ومطربة و عازفة على آلة الكمان ، انها الفنانة السورية دينا الجمل ، وقالت دينا في حديثها لـ (الزمان) :( بدأت رحلة الموسيقى بسبب والدتي المحبة جدا للموسيقى و تحديدا عاشقة لآلة الكمان، مما دفعها لتسجيلي بالمعهد العربي للموسيقى لأتعلم فنون الدراسة الموسيقية الأكاديمية ، وفعلا بدأت التعلم على يدي اساتذة خبراء في المعهد و منهم كانوا اسماء معروفة جدا في الوسط الفني بمدينتي حلب). وبعد تخرجها من المعهد قالت الجمل ( كانت لي عدة مشاركات سواء كان مع فرقة الحجرة الأرمنية في مدينة حلب و فرق متعددة تعنى بالتراث و الغناء الشرقي و كنت اعزف كمان من الموسيقى الكلاسيكية الغربية و الشرقية ايضا . وكذلك كان لي مشاركة بدار الأوبرا في مدينة دمشق مع فرقة الحجرة الأرمنية. إضافة لمشاركتي مع السيمفونية الوطنية داخل قلعة حلب.واضافت ( اما على صعيد الغناء لي مشاركات مع فرق تراثية منها فرقة التراث للغناء والموسيقى) .
وقالت ان( هنالك عدة فنانين تأثرت بهم منهم : محمد عبدالوهاب حيث انه اروع من لحن و اجمل من أدّى وراعا أصول الموسيقى و الغناء ، وكوكب الشرق ام كلثوم فهي بالنسبة لي آلهة الغناء العربي عند مراقبة و تدقيق طريقة غنائها اجد آلاف الأشياء التي وجب علي دراستها و فهمها أضيف اليهما اسمهان و فريد الأطرش و ليلى مراد وغيرهم).
واشارت الجمل الى ان (مايميز فنان عن غيره انه كان لديك الموهبة فأنت قد اجتزت 10 ٪ فقط من الطريق اما الدراسة الأكاديمية فهي تعطيك 90 ٪ الأُخرى فتميزها يأتي من تفاني في تلقي الخبرة الأكاديمية في مملكة الموسيقى). اما اللون الغنائي التي تعشقه معتبرة ان كل الالوان الموسيقية مهمة و جميلة و محببة وقد اكون اكثر عشقا للون الطربي الكلاسيكي فمنه تفرعت الأوان الأُخرى. واوضحت الجمل ان (لون الغناء العراقي هو من اهم و اجمل الالوان الموجودة في عالمنا العربي ليس فقط في الزمن الحالي، بل منذ زمن بعيد ، فمن منا لم يسمع ناظم الغزالي وهو يؤدي أغنياته الرائعة ومواويله من (ميحانا - طالعة من بيت ابوها- سمراء من قوم عيسى ووالخ) كلها أغاني نشت الفؤاد طربا). واكدت في ختام حديثها انها (تطمح وتحصل على محبة جماهرية ليس على مستوى سوريا فقط بل في كل الوطن العربي) .