الولدُ المجنون
أضاع أياماً كثيرات
لكنه الليلة
يقف على طوله راسخاً
يمسك روزنامة الحائط
وتحت كفه النابتة
ورقة صفراء أخيرة
ستسقط بعد قليل
على الأرض اليباب
هي ليلة رأس سنة
ومؤخرة سنة أيضاً
بيوت دافئة كثيرة
صخب موسيقى مبهمة
رقصة مدهشة من بابا نوئيل
ورنين كؤوس ترفع بصحة المساء
في الجوار
آهٍ وآخٍ يا جوار
ثمة خيام عشوائية
باردة وجائعة
محبطة ومخذولة
تعزف على سلّم الدعاء
فينولد الرعد والبرق والمطر
وتغرق الأجساد برماد الأمل
ستتعشق الأجسام
بحثاً عن دفء إشتراكيٍّ ممكن .