الإستشاري إحسان شيرازد في ذكرى رحيله العاشرة
بغداد - ابتهال العربي
حلّت قبل أيام الذكرى العاشرة لرحيل الاستشاري الهندسي العراقي إحسان شيرزاد، الذي وافته المنية في مدينة إسطنبول عام 2015، وجرى تشييعه ودفنه في مدينة أربيل، ، بعد مسيرة مهنية وعلمية حافلة بالعطاء. ويستحضر مختصون في هذه المناسبة (إسهامات شيرزاد، بوصفه أحد الأسماء التي ارتبطت بتطوير الفكر الاستشاري والمعماري، والدفاع عن دور المهندس العراقي في مشاريع الإعمار والتنمية)٬ مشيرين الى ان (الراحل يعد من أبرز الكفاءات العراقية في مجال الهندسة المعمارية والاستشارية، إذ أسهم على مدى عقود في خدمة المهنة وتخريج أجيال من المهندسين، فضلاً عن حضوره المؤثر في المحافل العلمية والمهنية داخل العراق وخارجه)٬ وخلّف شيرزاد (إرثًا علمياً مشرفاً تمثّل بأبنائه وبناته الذين واصلوا مسيرة العلم، إذ نال عدد منهم شهادات عليا في مختلف مجالات علمية٬ ويقيمون في عدد من الدول)٬ ويستذكر الوسط الهندسي العراقي الفقيد٬ موكدين انه (قامة علمية وإنسانية تركت أثراً واضحاً في مسيرة الإعمار والتخطيط، وساهمت في ترسيخ القيم المهنية والوطنية)٬ يذكر انه (كان للراحل دور فاعل في تأسيس ودعم المؤسسات المهنية، ومنها الغرفة الاتحادية الجديدة للمهندسين والمعماريين العراقيين، وبيت المهندسين والمعماريين العراقيين، إلى جانب نشاطه الاستشاري المعروف٬ كما كان من الداعمين لتأسيس الأطر المهنية المستقلة، واحد المشاركين في إطلاق مبادرات تهدف إلى توحيد جهود المهندسين والمعماريين العراقيين داخل العراق وخارجه، بما يعزز مكانتهم العلمية ويحفظ حقوقهم المهنية)٬ واكد المختصون ان (إرث شيرزاد لم يقتصر على الجانب الأكاديمي والاستشاري، بل امتد إلى بناء جيلٍ علمي واعٍ، تجسّد ذلك في أسرته العلمية التي واصلت مسيرته في مجالات الهندسة والقانون والعلاقات الدولية، في صورة تعكس إيمانه العميق بالعلم أساساً للنهوض المجتمعي).